عاجل

تقرأ الآن:

الحكومة الفرنسية تستجدي تضامن نواب الأغلبية من أجل تمرير اتفاقية الاستقرار المالي الأوروبية


فرنسا

الحكومة الفرنسية تستجدي تضامن نواب الأغلبية من أجل تمرير اتفاقية الاستقرار المالي الأوروبية

رئيس الحكومة الفرنسية اليسارية جان مارك إيرو يدعو الأغلبية البرلمانية إلى التضامن مع الحكومة بالتصويت لاتفاقية الاستقرار المالي الأوروبية الهادفة إلى تقليص الانفاق العام من أجل خفض عجز الميزانية واحتواء الأزمة المالية. هذه الدعوة جاءت بسبب معارضة شرائح من اليسار لهذه الاتفاقية قبل مناقشتها في الثاني من الشهر المقبل في الجمعية الوطنية ثم في الثاني والعشرين من الشهر ذاته في مجلس الشيوخ.

رئيس الحكومة الفرنسية قال للنواب:

“يجب أن تستمرفرنسا في الظهور كعنصر فاعل جدا في رسم مستقبل أوروبا. على كل حال، نحن نعرف أن أوروبا لا يمكن أن تُبنى بدون فرنسا. إذن، صوتُنا سيكون له ثقل، وعندما يكون هذا الصوتُ موحَّدا وقويا سيكون ثقلُه أكبر”.

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند متهم من طرف شرائح واسعة من اليساريين بالتراجع عن وعده الانتخابي بإعادة التفاوض حول اتفاقية الاستقرار المالي الأوروبية، وهو التفاوض الذي لم يعد يتحدث عنه بعد وصوله إلى كرسي الرئاسية.

جان فينسون بْلاصي النائب عن الخضر في مجلس الشيوخ الفرنسي يعلق قائلا:

“هذه الاتفاقية تعني المزيد من التقشف والمزيد من الصرامة المالية وعلى مدًى طويل. أعتقد أن الاتجاه لا يتناسب مع الرهانات (التي صوَّت من أجلها الناخبون لليسار). الاتفاقية يُفتَرَض أن يُعاد التفاوض حولها، وهذا ما لم يحدث أو حدث بشكلٍ غيرِ كافٍ”.

رغم توقع نقاشات حادة في غرفتي البرلمان الفرنسي بشأن هذه الاتفاقية ورغم المظاهرات التي يُنتظر أن تُنظم ضدها مع انطلاق النقاش البرلماني إلا أن التصويت لها شبه مضمون يقول الملاحظون.