عاجل

مخطوط قديم من ورق البردي، يعود عهده الى سبعة عشر قرنا، جاء فيه بلغة قبطية أن النبي عيسى عليه السلام أشار الى عبارة “زوجتي” في المخطوط، وهي تكون بذلك أول عبارة مسجلة وواضحة بأن المسيح كان متزوجا، بحسب “هارفارد“، الا أن مؤرخين اعتبروا الوثيقة، التي لا يتجاوز طولها ثمانية صنتيمترات على أربعة صنتيمترات، مشتبه بها.

“كارين كينغ” الأستاذة في جامعة هارفارد لعلم اللاهوت تقول:
“أريد أن أكون واضحة بأن هذه القطعة لا تقدم إلينا حقيقة أي إثبات، بأن المسيح كان متزوجا، المعلومة متأخرة جدا، إذ أن أغلب المعلومات التاريخية السابقة الموثوق منها بقيت صامتة، وما يقال اليوم لن يغير الوضع”.

وثيقة البردي التي عثر عليها تدعم تيارا خفيا في الأفكار المسيحية، يقوض اعتقادا رسخ لقرون في الكنيسة، وهي فكرة راجت عام ألفين وثلاثة عندما نشر كتاب “شفرة دافينشي” الذي أغضب الفاتيكان، لأن أساس الفكرة التي بني عليها تقوم على اعتبار أن المسيح تزوج من مريم المجدلية.