عاجل

دراسة فرنسية حول المواد الغذائية المعدلة وراثيا تربك الاتحاد الأوروبي

تقرأ الآن:

دراسة فرنسية حول المواد الغذائية المعدلة وراثيا تربك الاتحاد الأوروبي

حجم النص Aa Aa

دراسة فرنسية سرية استغرقت عامين كشفت إصابة فئران بورم سرطاني بعد أن غذيت بذرا معدلة وراثيا انتجت في أحد مصانع شركة موسانتو الأمريكية المتخصصة في إنتاج المواد الغذائية المعدلة وراثيا.

الدكتور جوال سبيرو، رئيس اللجنة المستقلة لبحوث الهندسة الوراثية يقول: “الدراسات الحالية التي تدوم ثلاثة أشهر هي اختبارات غير فعالة لإظهار مدى تأثير المواد الغذائية المعدلة وراثيا على صحة الإنسان لأن الاضطرابات الصحية الكبيرة لا سيما تلك التي تؤدي إلى وفاة الفئران في الاختبارات تظهر ابتداءا من الشهر الرابع”

بالنسبة لدعاة حماية البيئة، هذه الدراسة جاءت لتؤكد مخاوفهم بشأن خطر المواد الغذائية المعدلة وراثيا على الإنسان والحيوان.

النائبة الأوروبية كورين لوباج تقول: “آمل أن تتغير الأمور بعد هذه الدراسة، لقد اتصلت بوزراء الصحة السبعة والعشرين للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى المفوض الأوروبي المكلف بالشؤون الصحية جون دالي للمطالبة بتمديد مدة الدراسات إلى عامين فيما يتعلق بالمواد الغذائية المعدلة وراثيا والمستهلكة في أوروبا”

يشار إلى المفوضية الأوروبية كانت قد سمحت في العام ألفين وعشرة بإنتاج واستيراد المواد الغذائية المعدلة وراثيا داخل دول الاتحاد الأوروبي.

عشر دول في العالم تستحوذ اليوم على أكثر من ثمانية وتسعين بالمائة من مجموع مساحة زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا، ما يمثل أكثر من مائة وستين مليون هكتار. في أوروبا ثمانية بلدان فقط تقوم بإنتاج هذه المحاصيل تتقدمها إسبانيا والبرتغال اللتان تنتجان تسعين بالمائة من مجموع الإنتاج الأوروبي.

الدراسة الفرنسية هذه أحدثت ضجة إعلامية كبيرة في أوروبا وخارجها وجاءت لتعزز مخاوف الأوروبيين بشأن المواد الغذائية المعدلة وراثيا. يحدث هذا في الوقت الذي وعدت فيه كل من الوكالة الأوروبية لسلامة الأغذية والاتحاد الأوروبي بمراجعة القضية.