عاجل

تقرأ الآن:

"شارلي إبدو"، المجلة التي استفزت المسلمين


فرنسا

"شارلي إبدو"، المجلة التي استفزت المسلمين

مجلة “شارلي إبدو” الفرنسية التي أثارت حفيظة المسلمين في كل أنحاء العالم بنشرها رسومات مسيئة للنبي محمد، هي مجلة أسبوعية ساخرة تعتمد على الرسوم الكاريكاتورية أساسا لتمرير أفكارها ومعتقداتها اليسارية الاتجاه بطريقة مستهزئة ومستفزة.

ستيفان شارب، رئيس تحرير المجلة يقول: “ يحق لنا نشر رسومات كاريكاتورية لنبي الإسلام في فرنسا ولأي شخص آخر كما يحق لمسلمي فرنسا أن لا يضحكوا من هذه الرسومات، لكن في المقابل لا يجب أن يفرضوا علينا قوانينهم، القانون الفرنسي هو الذي يحكمني وليست الشريعة القرآنية”

تبريرات المجلة بشأن نشر هذه الرسومات يعتبرها المسلمون حرية شتم وإهانة وليست حرية تعبير.

ستيفان شارب يضيف: “ عندما قمنا بمهاجمة اليمين المتطرف الكاثوليكي بشدة لم يحرك أحد ساكنا، لكن اليوم أقيمت الدنيا بأكملها بسبب تهكمنا على الإسلام الراديكالي. لا يمكننا اليوم التهكم على الإسلاميين الأصوليين، هذه قاعدة جديدة لن نرضخ لها أبدا”

الرسومات الأخيرة المستهزئة بالإسلام ليست الأولى في تاريخ المجلة التي قامت قبل عام بنشر عدد خاص لها تحت عنوان “شريعة إبدو” بمناسبة فوز الإسلاميين بالانتخابات التشريعية في تونس وصعود التيار الإسلامي في مصر وليبيا. الشيء الذي أثار غضب الجالية العربية والإسلامية في البلاد.

مجلة “شارلي إبدو” تأسست في بداية السبعينيات من القرن الماضي تحت اسم “أراكيري” قبل أن تغلق في العديد من المرات بسبب مواقفها ورسوماتها المثيرة للجدل. في شهر نوفمبر تشرين الثاني من العام ألف وتسعمائة وسبعين تم حظرها بعد تهكمها على الرئيس الفرنسي السابق شارل دوغول لتعود مباشرة بعدها باسمها الجديد “شارلي إبدو”.

اسم جديد وأسلوب مماثل زج بالمجلة في مرات عديدة في أروقة المحاكم بسبب تهكمها على شخصيات دينية وسياسية مختلفة ومتعددة. أهمها كانت محاكمتها من طرف الكنيسة الكاثوليكية بعد نشر المجلة لرسومات تسخر بالكنيسة.

يشار إلى أن هذه هي المرة الثانية التي تنشر فيه المجلة رسومات مستهزئة بالنبي محمد بعد تلك التي نشرتها في العام ألفين وستة والتي أحدثت في حينها حالة من الاستياء والغضب في العالم العربي والإسلامي.