عاجل

هي أكبر محاكمة في تاريخ تركيا الحديث، أكثر من ثلاثمائة وخمسة وستين ضابطا
سابقا تمت محاكمتهم بتهم التآمر على الحكم المدني والتخطيط لتنفيذ مجموعة من الاعتداءات والتفجيرات في العام ألفين وثلاثة للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم ولتعبيد الطريق لتدخل الجيش واستيلائه على السلطة.

الجنرال السابق تشيتين دوغان نفى أن يكون “العقل المدبِّر” لهذه المؤامرة التي أطلق عليها اسم “مطرقة الحداد” وقال: “ هي محاكمة ظالمة وغير شرعية، أبلغوا شعبنا عما يحدث الآن في تركيا”.

هذه القضية التي كشفت عنها جريدة تركية في مطلع العام ألفين وعشرة أثارت حفيظة القائد السابق للقوات التركية إيلكار باسبوغ الذي صرح حينها قائلا: “ أسأل الذين يعون والذين لا يعون، أيعقل أن يهاجم جنود مسلمون المساجد وهم يرددون الله الله؟ هل بإمكانهم تفجير المساجد التي هي بيوت الله؟ هل يعقل هذا الأمر؟”.

هذه القضية يعتبرها البعض تجسيدا للصراع بين الجيش التركي، العلماني التوجه، وحكومة أردوغان المحافظة. صراع تأزم أكثر بعد الإصلاحات التي قامت بها الحكومة التركية منذ العام ألفين وثلاثة ليصل ذروته في عام ألفين وسبعة مع انتخاب عبد الله غل العضو البارز في حزب العدالة والتنمية رئيسا للبلاد.

يشار إلى أن الجيش التركي قام في السابق بأربعة انقلابات عسكرية آخرها أدى إلى الإطاحة بالحكومة الائتلافية بزعامة رئيس حزب الرفاه الإسلامي نجم الدين أربكان، حدث ذلك في الثامن والعشرين من شهر شباط / فبراير من العام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين.