عاجل

تقرأ الآن:

غضب برتغالي عارم على التدابير التقشفية الجديدة


البرتغال

غضب برتغالي عارم على التدابير التقشفية الجديدة

فجر البرتغاليون يوم الجمعة الماضي امام القصر الرئاسي غضبهم الجارف احتجاجا على التدابير التقشفية. احتجاجات عارمة فاجأت الطبقة السياسية والنقابات في البلاد وبرهنت على الرفض التام للشعب البرتغالي للتدابير الاخيرة التي اتخذها رئيس الحكومة بيدرو باسوش كويلو ويريد تنفيذها في العام المقبل الفين وثلاثة عشر.

الا انه وبعد ثماني ساعات من اجتماع الحكومة بطلب من رئيس الجمهورية تراجع رئيس الوزراء كويلو عن قراراته وعدل عن رفع نسبة الاعباء الاجتماعية من احد عشر الى ثمانية عشر في المئة وعن خفض نسبة مساهمة ارباب العمل من حوالى اربعة وعشرين الى ثمانية عشر في المئة.

وهي تدابير كان من شانها ان يدفع العمال مبلغ ملياري يورو الى الشركات بهدف الحد من البطالة المرتفعة والتي بلغت حوالى ستة عشر في المئة.

ولكنها لم ترض احدا .. لا العمال ولا ارباب العمل.

وما يزيد الطين بلة ان البرتغاليين يستهلكون اقل بسبب رفع ضريبة القيمة المضافة الى ثلاثة وعشرين في المئة هذا العام علاوة على رفع الضرائب على الدخل وازدياد حدة الركود الاقتصادي وتوقع استمراره في العام المقبل.