عاجل

تقرأ الآن:

المحكمة العليا الفرنسية تحسم موقفَها اليوم في قضية السفينة النفطية الغارقة "إيريكا"


فرنسا

المحكمة العليا الفرنسية تحسم موقفَها اليوم في قضية السفينة النفطية الغارقة "إيريكا"

الفرنسيون يترقبون قرار المحكمة العليا في باريس بعد ظهر الثلاثاء بشأن تثبيت أو إلغاء الحُكم على المسؤولين في قضية غرق السفينة المحمَّلة بالنفط “إيريكا” عام 1999م وتلويثها 400 كيلومتر من سواحل فرنسا.
شركة توتال النفطية الفرنسية تعد من بين المتهمين الذين أرغمهم قرار محكمة الاستئناف على دفع 200.6 مليون يورو للمتضررين في شهر مارس/آذار من العام 2010م .

باتريس سبينوزي محامي الجماعات المحلية الفرنسية:

“القرار يكتسي أهمية قصوى، لأنه سيعطي إشارةً مفادها أن عند وقوع كارثة كالتي تسببت فيها السفينة إيريكا وبسبب كونها غرقت خارج المياه الإقليمية في منطقة لا تقع في أعالي البحار، فإن لا أحدَ يُجرَّم بشأن المسؤولية عمّا حدث.، لا أحد بما في ذلك شركة “توتال”…”.

محكمة الاستئناف في باريس أكدت الأحكام بالمسؤولية عن الكارثة البيئية في حق كل من شركة “توتال” وشركة “رينا” وصاحب السفينة جيوزيبي سافاريزي والمسيِّر آنتونيو بولَّارا. شركة “توتال” دفعت حينها 171 مليونَ يور وتولّتْ شركة “رينا” دفعَ 30 مليونَ يورو. هذه المبالغ لا يمكن استرجاعُها، إلا أن الرهان الحقيقي الذي يدفع إلى ترقب قرار المحكمة العليا هو أن عدمَ تثبيت الإدانة سيكون سابقة تعني أن التلويث خارج المياه الإقليمية جائزٌ ولا يُعاقَب عليه.