عاجل

في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد ينبغي أن ينتهي، داعيا الى فرض عقوبات عليه إذا واصل أعمال العنف.

وبين الرئيس الأمريكي أن المستقبل لا ينبغي أن يكون لدكتاتور يذبح شعبه، منتقدا الدور الايراني في دعم نظام الأسد، ومشككا في سلمية برنامج طهران النووي.

ويقول أوباما:
“تواصل الحكومة الايرانية دعم دكتاتور في دمشق ومجموعات إرهابية في الخارج. ومرة أخرى فشلت إيران في استغلال الفرصة، لتبين أن برنامجها النووي سلمي، وأنها ملتزمة بتعهداتها إزاء الأمم المتحدة”.

من جانب آخر أكد أوباما حدوث تقدم منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، لكنه أوضح أن الاضطرابات التي جرت خلال الأسبوعين الماضيين، تذكر بأن السبيل الى الديمقراطية لا ينتهي بالاقتراع.

ويضيف الرئيس الأمريكي القول:
“بصفتي رئيسا لبلادي وقائدا أعلى للقوات المسلحة، أقبل بأن يقول الناس كلاما فضيعا بشأني كل يوم، ومع ذلك سأظل أدافع عن حقهم في التعبير عن رأيهم…
ليست هناك كلمات تبرر قتل الأبرياء، وليس هناك فيديو يبرر هجوما على سفارة، وليس هناك تشهير يبرر للناس حرق مطعم في لبنان، أو تدمير مدرسة في تونس، أو يؤدي إلى قتل وتدمير في باكستان”.

ويعلق أوباما على تلك الأحداث بالقول، إنها تدل على ضرورة تبديد التوتر بين الغرب وعالم عربي، يتقدم نحو الديمقراطية.