عاجل

يبدو أن الحرب على حركة الشباب في الصومال اكتسبت مزيدا من الزخم، بعد استسلام مائتين وخمسين مقاتلا من الحركة لقوات حفظ السلام الافريقية والقوات الصومالية، وهي عملية تلتها انشقاق فصيل حزب الاسلام عن الحركة، لينضم على الأرجح الى جانب الحكومة الصومالية، التي شهدت في الفترة الأخيرة تصاعدا لوتيرة الهجمات الدامية كان آخرها مقتل نائب برلماني، على يد عناصر الحركة التي توعدت باغتيال جميع أعضاء المجلس النيابي الجديد في البلاد.

وفي تعليق على تسليم عناصر من الحركة أنفسهم قال وزير الداخلية الصومالي محمد حسن عبد الصمد:

“إذا توجه عناصر حركة الشباب الينا فلن نتركهم الى الشارع، بل سوف نقسمهم الى مجموعات إذا جاؤوا بإرادتهم، وسنجد لهم عملا وسنعتني بهم، وسنحاول تأطيرهم وحمايتهم. أما إذا جاؤوا كمقاتلين، فسوف نتوجه الى القضاء، وسيودعون السجن”.

من جانبه قال محمد معلم المتحدث باسم حزب الاسلام الذي يرأسه حسن ظاهر عويس، ان مجموعته غير راضية على الطريقة التي تتصرف بها حركة الشباب، وانه يرحب باجراء محادثات مع الحكومة الصومالية الجديدة، الا أنه يعارض وجود قوات أجنبية في بلاده، كما أن زعماء الحزب عرفوا بمعارضتهم لارتباط الحركة مع تنظيم القاعدة.