إغلاق
دخول
رجاءا كتابة بيانات الدخول

أو تسجيل حساب جديد

هل نسيت كلمة السر؟

Skip to main content

بعد ساعات تنطلق الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والستين في نيويورك بمشاركة 120 رئيس دولة وحكومة ووزيرا حيث ستُستعرَض أهم القضايا الدولية والإقليمية الملحّة كالأزمة في سوريا والبرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى الوضع في مالي في ظل الانقسام الذي يعيشه هذا البلد الإفريقي. ويُنتظَر أن يكتسيَ خطاب أوباما أهميةً خاصة بشأن سوريا وإيران، فيما ستكون أهم محاور تدخل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الدعوة لإعطاء الضوء الأخضر للتدخل العسكري في مالي. انطلاق الجمعية العامة للأمم المتحدة سبقته تصريحات قوية للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاثنين بعد وصوله إلى نيويورك حول إسرائيل في إطار تبادل التراشق بالتهديدات بين طهران وتل أبيب خلال الأسابيع الأخيرة حيث قال نجاد إن الدولةَ العبرية لا جذور لها في الشرق الأوسط وإنها سائرة إلى الزوال. حلول الرئيس الإيراني في نيويورك قوبل ببعض الاحتجاجات. الأزمة السورية التي يُنتظَر أن تحضر بقوة في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة قد لا يتحقق اختراق بشأنها حسبما ما يبدو من تصريحات وزير خارجية ألمانيا غيدو ويستغفيللي الذي يقول: “أنا لا أرفض مضمون خطة النقاط الست (لكوفي أنان) طالما أننا لا نرى بديلا أفضل. أنا أشعر بالإحباط مثلكم بشأن ما يحدث. لكن، مرةً أخرى، ما هو البديل؟ (..) يجب علينا تفادي أن نرى أن النزاع في سوريا يضرم النار في دول الجوار الواحدة تلو الأخرى”. الشعور بالإحباط زاده حدّةً استبعادُ المبعوث العربي والأممي لحل الأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي إحرازَ تقدمٍ وشيكٍ على درب تسوية النزاع، فيما يتواصل الاقتتال بين السوريين وارتفاع قائمة ضحاياه وكلفته من الدمَّار. الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة قد تكون منعرجا حاسما بالنسبة للنزاع في مالي الذي قد ينتهي بتدخل عسكري مثلما قد يتفاقم ويتعقد ويتشعب على الطريقة الأفغانية.

Copyright © 2014 euronews

للمزيد حول: