عاجل

مهمة جديدة بدأها حاكم ولاية كاليفورينا السابق الأمريكي “أرنولد شوازينغر“، لإعادة تسويق صورته لدى الرأي العام، بعد فضيحة جنسية غيرت حياته الزوجية في نهاية فترة توليه منصب حاكم للولاية الأمريكية. شوارزنيغر النمساوي الأصل والذي بدأ حياته كرياضي لكمال الأجسام، ثم أصبح نجما سينمائيا، تحول الى لوس أنجلس لتدشين معهده الخاص في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، حيث قام بضخ أكثر من خمسة عشر مليون يورو، لاطلاق البرنامج الهادف الى إيجاد حلول لمسائل تتعلق بالرعاية الصحية والمجاعة والتغيرات المناخية. ويقول “شوارزنيغر“، مازحا عن قدرته على التعاون مع الديمقراطيين والجمهوريين في الوقت نفسه من أجل حل مشاكل البلاد: “لم أكن أنظر قط الى الديمقراطيين على انهم من الدرجة الثانية، إذ كنت متزوجا من ديمقراطية طيلة خمس وعشرين سنة”. وكان زواج “شوارزنيغر” بماريا شرايفر، انتهى الى الطلاق بعد اكتشاف قصة انجابه طفلا من ربة شؤون منزلية العام الماضي، ما جعله موضع سخرية لوسائل الاعلام. وقد أورد “شوارزنيغر” ذلك في كتاب أصدره حديثا، يحمل مذكراته التي تلخص فشله ونجاحه. كما جعل من البيت الذي نشأ فيه في موطنه الأصلي متحفا، يستعرض من خلاله المحطات الهامة في حياته الرياضية والسنمائية والسياسية. ومنذ انتهاء فترة ولايته كحاكم لولاية كاليفورنيا، فقد عاد الى الشاشة الكبيرة من خلال انتاج سينمائي أنجز في أغسطس الماضي، ويشاع أن له في الأفق خمسة أفلام أخرى.