عاجل

تقرأ الآن:

إضرابٌ عام في اليونان احتجاجا على تدابير تقشفية جديدة لتوفير نحو 14 مليار يورو


اليونان

إضرابٌ عام في اليونان احتجاجا على تدابير تقشفية جديدة لتوفير نحو 14 مليار يورو

اليونان مجددا في إضراب عام للمرة الثالثة منذ بداية السنة. قطاع النقل البحري والبري بواسطة القطارات والميترو وموظفو القطاع العام والمحامون والمدارس قرروا جميعا التوقف عن العمل طيلة يوم الأربعاء احتجاجا على حزمة التدابير التقشفية الجديدة التي يفرضها الدائنون الدوليون على حكومتهم لتوفير نحو 14 مليار يورو والتي ستُعلن رسميا خلال الأيام المقبلة. الإضراب جاء استجابة لنداء نقابتي الاتحاد العام للعمال اليونانيين والهيئة العليا لاتحادات موظفي القطاع العام.

ديميتريس آليكساكيس شابٌّ يشتغل مضيفا. ديميتريس يعلق بمرارة قائلا:

“لستُ متأكدا من أن المتظاهرين سينجحون في تغيير الوضع، لكن بإمكانهم إرسال إشارة للذين يحتاجونها وبأسرع ما يمكن”.

إلياس ليوبولوس الذي يبدو في عقده الخامس يشتغل موظَّفا لا يختلف موقفه كثيرا عن موقف سابقه إذ يقول:

“لا أظن أن المحتجين سيغيرون الأشياء. فقط أتمنى أن نخرج من هذا النفق. هذا ما نتطلع إليه”.

الترويكا التي تتشكل من الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي لا يكن لها اليونانيون حاليا الكثير من الود ويتهمونها بكل مصائبهم وبالوقوف وراء التدابير التقشفية الجديدة في أصعب ظروفهم الاقتصادية.

ديسبُويِنا سْبانُو إحدى مسؤولات نقابة موظفي القطاع العام توضح قائلة:

“الحكومة تقوم بتنفيذ حزمة التدابير التقشفية الأصعب منذ بداية شد الأحزمة على البطون. يجري الكلام عن ضرورة توفير 11.9 مليار يورو في مجتمع تمَّ نهبُه”.

في اليونان، أصبح المواطنون مقتنعين أن الحكومة تحاول منذ مايو من العام 2010م إنقاذ البلاد، لكن إنقاذ الحجر والشجر فقط دون العباد كما تعبِّر عن ذلك الشعارات النقابية وسط مدينة أثينا.