عاجل

عدد من الغواصات النووية الروسية الغارقة في محيط القطب الشمالي، تهدد بتلويث المنطقة الشرقية من أرخبيل “نوفايا سيمليا” بالمواد المشعة.

وتعد المنطقة الأهم في العالم لصيد سمك القد، بينما تقعد في القاع آلاف حاويات النفايات النووية، كما يوجد داخل الغواصات قضبان وقود نوو ي عالية الاشعاع، ومواد بلوتونيوم في الأسلحة النووية. وكان النرويجيون قاموا بمهمات استكشافية الى جانب الروس.

ويقول الخبير في مجال الأمن النووي وفل غانغ ريننبرغ:
“هذا يعني أن كارثة مرعبة بدأت للتو. والخطر يتعاظم بقدر بقاء هذه الغواصات تحت الماء، بسبب تسرب الاشعاعات وتلويثها كامل المنطقة البحرية المحيطة بها”.

احدى تلك الغواصات “كي مائة وتسعة وخمسون” التي غرقت عام ألفين وثلاثة، و“كي سبعة وعشرون” التي غرقت عام واحد وثمانين.

ويقول مختصون في مجال استغلال الثروات السمكية، إنه ينبغي تكثيف مراقبة أعالي البحار، للتأكد من أن الأسماك لا تحمل مواد مشعة.