عاجل

اسبانيا في دوامة الركود الاقتصادي

تقرأ الآن:

اسبانيا في دوامة الركود الاقتصادي

حجم النص Aa Aa

على الرغم من تفاقم الازمة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد يحتتفظ رئيس الحكومة الاسبانبة ماريانو راخوي بجميع اوراقه. فهو لم يفصح عن اية تدابير تقشف جديدة تتعلق بموازنة العام الفين وثلاثة عشر اثناء وجوده في نيويورك.

موقف الانتظار هذا ينتهجه ايضا وزير الاقتصاد لويس دي غندوش الذي اعلن مجددا السبت الماضي انه سيتريث بما فيه الكفاية قبل طلب انقاذ تبدو شروطه قاسية.

يقول دي غندوش:
“ ستقوم اسبانيا باللازم من دون تسرع وبدراية بكل العوامل المتعلقة بمثل هذه العملية.”

التوتر الاجتماعي والاجندة السياسية خاصة لا يساعدان اتخاذ قرار قد يعاقب الحزب الحاكم.

ذلك ان اسبانيا مقبلة على انتخابات في ثلاثة اقاليم خلال الشهرين المقبلين وتحديدا في بلاد الباسك وكاتالونيا وغاليسيا.

ويخشى راخوي بشكل خاص من هزيمة في غاليسيا من شانها ان تضعف موقفه لدى المحافظين.

يقول راخوي:
“اريد منكم ان تعرفوا ان ما نقوم به على صعوبته سيستغرق وقتا طويلا ولن يعطي نتائج فورا ولكن يجب القيام به. وهو مخالف تماما لما فعلته الحكومة الاشتراكية السابقة والذي اوصلنا الى هذا الوضع.”

والواقع ان الوضع الاقتصادي ازداد تدهورا منذ وصول راخوي الى الحكم. وقد اكد البنك المركزي على ان اسبانيا دخلت في مرحلة كساد اقتصادي وان الناتج المحلي الاجمالي ينخفض بنسق كبير.

بالاضافة الى ذلك يهدد رفع نسبة ضريبة القيمة المضافة من ثمانية عشر في المئة الى واحد وعشرين في المئة قبل عام بتراجع الاستهلاك مما سيؤثر سلبا على جهود الدولة في الحد من العجز الذي بلغ في اغسطس الماضي 4.77 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي في حين يؤمل ان يصل الى 4.5 في المئة في نهاية هذا العام

وبالتزامن مع ذلك القى الدين الاسباني بمزيد من الظلال الكثيفة على الاسواق. وفي غياب قرار في شان دعم التمويل فان اسبانيا ستسدد قروضها غاليا.