عاجل

منذ أشهر عديدة وحدة المعارك الكلامية تزداد حدة بين ايران واسرائيل، فتل أبيب تطالب القوى الدولية بضرورة وضع حد لطهران لايقاف برنامجها النووي، في المقابل لاتقل ايران في ردها حدة على الطرف الاخر ما يجعل التساؤلات كثيرة حول امكانية حدوث حرب بين الطرفين.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بينيامين نتنياهو:” العالم يقول لإسرائيل انتظري حتى يحين الوقت، لكن أنا أقول ماذا ننتظر؟ والى متى ننتظر؟ المجتمع الدولي لايريد وضع خطوط حمراء أمام ايران قبل ان تمتلك الحق الأخلاقي لتنفيذ ما تحضر له وماتريد القيام به.”

هذا التصريح زاد من حدة التوتر بين اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية، فتل أبيب تحرص على منع ايران امتلاك القدرة على صنع أسلحة نووية لأن ذلك يشكل خطرا كبيرا على أمنها القومي، لكن واشنطن تطالب بضرورة اعطاء الفرصة للحل السلمي وإعطاء الوقت الكامل للجمهورية الاسلامية من خلال الحل الدبلوماسي أوالعقوبات الاقتصادية التي ستساهم في كبح البرنامج النووي الايراني.

رغم هذا اسرائيل لا تزال تلوح بامكانية توجيه ضربة قوية لايران دون مساعدة الولايات المتحدة الامريكية ، الأمر الذي نتج عنه تعالي أصوات داخل الحكومة الاسرائيلية تطالب بعدم اعلان الحرب على ايران دون مساعدة امريكا.

اخر استطلاعات الرأي تقول إن ستة اسرائيليين من أصل عشرة ضد الهجوم على ايران دون مساعدة امريكية، الا أن الحكومة الاسرائيلية تقوم حاليا بتوزيع أقنعة واقية من الغازات السامة على المواطنين كما يتم العمل على اختبار نظام توجيه الانذارات عن طريق الرسائل القصيرة.

على شبكة النات الأصوات المنادية بالسلام تتعالي يوما بعد يوم ، فحملة الاسرائيلي التي تحمل عنوان “نحب ايران” لاقت رواجا كبيرا، وتم الرد عليها بحملات مشابهة من قبل الايرانيين . لكن على الرغم من الفيديو الخاص بصفحة الرئيس
الاسرائيلي شمعون برييز على موقع الفايسبوك والذي يدعوا الى المحبة والسلام بين كل الدول الا أن متخذ قرار الحرب على ايران يبقى رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو .