عاجل

تقرأ الآن:

اشتباكات و إضرابات و مظاهرات احتجاجية في اليونان ضد خطة تقشف جديدة


اليونان

اشتباكات و إضرابات و مظاهرات احتجاجية في اليونان ضد خطة تقشف جديدة

هو المشهد الذي ميز اليونان البارحة في يوم غضب شعبي ضد سياسة التقشف الحكومية، التي أثقلت كاهل اليونانيين. ساحة “سينتاغما” المقابلة للبرلمان في العاصمة اليونانية أثينا، كانت مسرحا لاشتباكات بين الشرطة و شبان متظاهرين كانوا يحتجون ضد حزمة اجراءات تقشف جديدة تنوي الحكومة تطبيقها قريبا بناء على طلب الجهات الدائنة للبلاد أي الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.
الشرطة اليونانية، التي نشرت أكثر من خمسة آلاف من عناصرها، أطلقت الغاز المسيل للدموع على الشبان المتظاهرين، الذين رشقوا رجال الشرطة بالزجاجات الحارقة والحجارة في ختام مظاهرة ضخمة، نزل فيها عشرات آلاف اليونانيين إلى الشوارع احتجاجا على إجراءات التقشف الجديدة. و هتف المتظاهرون الغاضبون “لن نخضع للترويكا” في إشارة لاتفاق اليونان مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي على خطة جديدة لخفض الإنفاق العام.تزامن هذا مع إضراب عاما لمدة أربع و عشرين ساعة شهدته أمس اليونان. إضراب دعمته أبرز أحزاب المعارضة “سيريزا” بزعامة، أليكسيس تسيبراس، الذي يرى أنه في حال وافقت الحكومة الإئتلافية على التدابير الوحشية، التي ستؤدي إلى محرقة يونانية، فإنه يجب على الشعب اليوناني أن يرفع صوته عاليا للدفاع عن حقوقه. و تشكل خطة التقشف الجديدة هذه شرطا لمواصلة الدعم المالي لليونان، في وقت تظهر بشكل متزايد ضرورة اقرار خطة دعم ثالثة للبلاد. و من المتوقع اقرار الخطة في البرلمان قبل اجتماع مجموعة اليورو في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر القادم، لصرف دفعة جديدة من القروض الممنوحة سابقا لليونان بقيمة ثلاثة عشر مليار و نصف المليار يورو.