عاجل

تقرأ الآن:

غضب عارم في إسبانيا بسبب الوضع الاقتصادي يتحول إلى اشتباكات


إسبانيا

غضب عارم في إسبانيا بسبب الوضع الاقتصادي يتحول إلى اشتباكات

غضب شعبي متزايد تشهده اسبانيا، احتجاجاً على سياسة الحكومة الاقتصادية وما اتخذته من إجراءات تقشفية ارهقت المواطنين الاسبان. وعلى خلاف العادة، تحولت المظاهرات السلمية إلى مواجهات مع قوات الأمن الذين حاولوا منع المتظاهرين اقتحام مبنى البرلمان، فيما ظهر شبان ملثمون رشقوا قوات الأمن بالحجارة و الزجاجات في مشهد يعكس حالة الاستياء و السخط الشديدين في البلاد.
المراقبون وصفوا الوضع في اسبانيا بالخطير لاسيما بعد اعلان رئيس منطقة كاتالونيا تنظيم انتخابات مبكرة للاستقلال عن اسبانيا ما ينذر بتحول الأزمة إلى سياسية بامتياز.
أحد قادة المظاهرات يقول: “ الديمقراطية مثل عاصفة الرياح تفتح الأبواب، و لا يمكن لأحد أن يوقفها بما في ذلك الشرطة”.
الحكومة الإسبانية من جانبها تقف حائرة أمام أزمة مالية حقيقية تعصف برابع اقتصاد في منطقة اليورو، متمسكةً بخطتها للتقشف تمهيداً لخطة انقاذ مالي شاملة.
رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي يقول:
“ لا يمكننا رؤيتهم لكنهم موجودون هناك، إنهم الغالبية العظمى من سبعة واربعين مليون شخص يعيشون في اسبانيا، الإسبان الذين يعملون بجد، إنهم يقدمون أفضل ما لديهم لتحقيق أهدافهم، الهدف الوطني الكبير الذي يهمنا جميعا هو الخروج من هذه الأزمة الاقتصادية في أقرب وقت ممكن”.
و طالب المتظاهرون الذين قدموا من مختلف المدن الإسبانية و قدر عددهم بعشرات الآلاف، حكومة بلادهم بالاستقالة الفورية لفشلها في انقاذ الوضع الاقتصادي و الحفاظ على التماسك الاجتماعي الذي بدأ بالتآكل مع بروز نزعة انفصالية قوية في منطقة كاتالونيا.