عاجل

في حدث هو الاول من نوعه الذي يشهده الفاتيكان، سيمثل اليوم باولو غابريلي كبير خدم البابا امام المحكمة بتهمة تسريب وثائق سرية إلى الصحافة في القضية المعروفة اعلاميا باسم فضيحة “فاتيليكس” في محاكمة علنية غير مسبوقة في التاريخ الحديث للكنيسة الكاثوليكية.

وتعد محاكمة غابريلي الذي اوقف قبل اربعة اشهر الاولى التي يسمح فيها بمتابعة القضية بشكل مباشر حيث دأب الفاتيكان سابقا على اتباع النظام السري في محاكماته.

بعض المواطنين رأوا ان علانية المحاكمة لا تعني بالضرورة كشف خيوط القضية امام الرأي العام.

مواطن إيطالي يقول:
“الفاتيكان بيئة منغلقة جدا، ومن الصعب تكوين صورة عن الذات. لست متاكدا ان ما سيظهر في الاعلام سيعكس الحقيقة”

راهبة في الفاتيكان تقول: “بالتأكيد الجميع يتوقع عدالة بشرية وهي عدالة تتدخل فيها المشاعر الانسانية. فانا لست الله، ولا استطيع الحكم مثله، وبالتالي علي التنحي عن الامر برمته. فلتكن مشيئة الله”

ومن المتوقع ان تصدر المحكمة قرارا بادانة غابريلي لا سيما بعد اعترافه في وقت سابق بعملية سرقة الوثائق وتسريبها و التي بررها بكشف الشر والفساد داخل الفاتيكان.