عاجل

لمن ستصوت الأمريكيات خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة؟ للرئيس الحالي باراك أوباما أم لمنافسه الجمهوري ميت رومني؟ ففي الوقت الذي تشير فيه آخر استطلاعات الرأي بتقدم أوباما في هذا السباق، يحاول الجمهوريون ترجيح الكفة لصالح مرشحهم من خلال حملات إعلانية تضع المرأة الأمريكية في قلب الحملة الانتخابية.

جينيفر لاولس، مديرة المعهد الأمريكي “المرأة والسياسة” تقول: “ معدل دخل المرأة الأمريكية يتراوح بين سبعة وسبعين وثمانية وسبعين بالمائة عن كل دولار يتقاضاه زميلها الرجل. من الطبيعي أن تساند المرأة باراك أوباما بالنظر إلى الوضع الاقتصادي التي تعيشه مقارنة بالرجال”

أصوات الأمريكيات اللائي يمثلن أكثر من اثنين وخمسين بالمائة من المجتمع الأمريكي أصبحت تشكل رهانا يتنافس عليه الطرفان للفوز بهذه الانتخابات، بالنسبة للديموقراطيين الطريق إلى البيت الأبيض يمر حتما عبر كسب أصوات الأمريكيات وذلك من خلال التركيز على القضايا الاجتماعية وخاصة تلك التي تتعلق بالأسرة وبالنظام الصحي.

جينيفر لاولس تضيف: “ الجميع يتحدث اليوم عن جريمة الاغتصاب، وعن توفر وسائل منع الحمل ولو أن تسعة وتسعين بالمائة من النساء يعترفن بأنهن تناولن هذه الوسائل من قبل، أعتقد أن اختيار ميت رومني يعني الاستمرار في الوضع الراهن للمرأة أما خيار باراك أوباما فهو خيار للعدالة الاجتماعية والسياسية والحكم الذاتي للأمريكيات”

تصريحات العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ تود أكين حول الاغتصاب أثارت حفيظة الجمعيات النسائية في البلاد وجاءت لإضعاف شعبية ميت رومني لدى الأمريكيات ما دفع الجمهوريين للرد من خلال انتقاد سياسة أوباما المنتهجة في هذا المجال.

كارن تومولتي، صحفية في جريدة واشنطن بوست تقول: “ أعتقد أن تصويت النساء في هذه الانتخابات سيكون لصالح باراك أوباما، لكن السؤال الحقيقي يتعلق أساسا حول عدد هذه الأصوات التي وفي حال تعدت الثلاثة والخمسين بالمائة أو الأربعة والخمسين بالمائة فإنها ستحسم نهائيا الانتخابات لصالح أوباما”

فبحسب التقديرات فإن أكثر من ستين بالمائة من الأمريكيات في كبرى الولايات الأمريكية على غرار أوهايو و فلوريدا يساندن باراك أوباما.

شتيفان غروبي، مراسل يورونيوز يقول: “استطلاعات الرأي الأخيرة تضع الرئيس أوباما فائزا بفارق كبير في الانتخابات المقبلة بفضل أصوات النساء، أوباما الذي خسر بعضا من شعبيته في أعين الأمريكيات خاصة في الولايات الكبرى، يبقى ورغم ذلك يحض بثقة النساء الأمريكيات أكثر من خصمه ميت رومني”