عاجل

انفجار قوي في مقرٍّ للقوات الصومالية في كيسمايو يتبناه "المجاهدون الشباب"

تقرأ الآن:

انفجار قوي في مقرٍّ للقوات الصومالية في كيسمايو يتبناه "المجاهدون الشباب"

حجم النص Aa Aa

انفجار قوي سُمع في مدينة كيسمايو، جنوب الصومال، تبناه إسلاميو “حركة الشباب المجاهدون” طال بنايةً تعج بجنود القوات الحكومية الصومالية دون ورود تفاصيل عن عدد الضحايا في هذا الهجوم.

يحدث ذلك في الوقت الذي تنتشر فيه القوات الحكومية الصومالية المدعومة بقوات الاتحاد الإفريقي في المدينة بعد مرور أكثر من 48 ساعة على انسحاب قوات المتمردين الإسلاميين منها “تاكتيكيا“، على حد قولهم، بعد 4 أعوام من السيطرة عليها.
المدينة التي بقي سكانها حبيسي بيوتهم قرابة 3 أيام بدأت تشهد عودة محتشمة إلى الحياة الطبيعية رغم شعور السكان بالتضييق عليهم من طرف القوات الجديدة التي بدأت تنتشر في كافة أنحاء المنطقة.

وزير الدفاع الصومالي حسين عرب إيسي يوضح:

“لا يمكنني أن أقول لكم الآن إلى أين ذهب الإسلاميون، لكننا نعلم أن بعضَهم حاول الذوبان ضمن السكان المحليين والاختباء بينهم. ونحن نستخدم الشرطة المحلية في كيسمايو لتساعدنا على كشف أماكن تواجدهم”.

الهجوم الذي بدأ على كيسمايو منذ الأحد بحرا وجوا وبرا نجح في إبعاد حركة الشباب عن المنطقة، لكنه يثير مخاوف السكان من إمكانية حدوث فراغ أمني وتصفية الحسابات والاقتتال بين مختلف الفصائل الصومالية على النفوذ رغم تطمينات الرئيس الصومالي الجديد حسن شيخ محمود.

انسحاب الإسلاميين المسلحين المرتبطين بحركة “الشباب المجاهدون” من كيسمايو يُعد خسارةً كبيرة لهم تحرمهم من السيطرة على ميناء المنطقة وعوائده، رغم أنهم ما زالوا يسيطرون على مناطق واسعة في جنوب الصومال ووسطها. ويُعتقد أنهم سيعتمدون مستقبلا إستراتيجيةَ الهجمات الخاطفة بالتفجيرات والاغتيالات.