عاجل

توتر سياسي في جورجيا بعد ظهور النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي فاز بها تحالف المعارضة المعروف باسم الحلم الجورجي على حزب الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي، الذي سيضطر للتعامل مع المعارضة لحوالي عام قبل أن ينهي ولايته في تشرين الأول أكتوبر من العام المقبل.

زعيم مجموعة الازمة القوقازية العالمية لورانس شيت يقول:
“ من المحتمل بقاء الاضطرابات والاحتجاجات إذا لم يتفق الطرفان حول ما يجب القيام به السنة المقبلة، السيد ايفانشيفلي طلب الأمس من الرئيس سكاشفيلي أن يقدم استقالته، والرئيس غير مستعد حالياً لهذه الخطوة، لذلك سيقى الوضع مضطرباً إذا لم يتوصل الجانبان إلى اتفاقية”.

و حذرت اطراف مقربة من الرئيس الجورجي من قيام المعارضة بتهديد النظام الدستوري للبلاد ما سيؤدي إلى حدوث أزمة سياسية في الجمهورية السوفيتية السابقة.

مواطنة جورجية تقول:
“ الرئيس لا يملك خياراً آخر، لهذا وافق على خوض الانتخابات، وإذا لم يكن ذلك متاحاً سيتمسك بمنصبه للأبد”.

مواطن جورجي يقول:
“ أؤمن بوجود قوتين سياسيتين في جورجيا، وليس قوة واحدة تحكم البلاد، وهذا الأمر جيد للمواطنين وللبلد “.

و شكل فوز المعارضة في جورجيا تغييراً جذرياً في المشهد السياسي الجورجي، التي يحكمها الرئيس ساكاشفيلي منذ العام الفين وثلاثة، حيث يصف البعض هذه النتائج بنهاية عهده وبداية جديدة لجورجيا المستقبل.