عاجل

تقرأ الآن:

مناظرة مساء الأربعاء بين رومني وأوباما شدت أنفاس الأمريكيين


الولايات المتحدة الأمريكية

مناظرة مساء الأربعاء بين رومني وأوباما شدت أنفاس الأمريكيين

الجولة الأولى للمناظرة بين مرشحي الانتخابات الرئاسية الأمريكية الرئيس المنتهية ولايته الديمقراطي باراك أوباما وخصمه الجمهوري ميت رومني في مدينة دينفر بولاية كولورادو شدت انتباه الأمريكيين من مختلف الشرائح والأعمار على غرار هذا الطالب الجامعي المتعاطف مع الجمهوريين والذي يقول:

“مازلت في مرحلة التفكير، لكني أميل إلى ميت رومني، أعتقد أنه شرح خططه بوضوح، وهذا ترك أثراً في نفسيتي وأعتقد أنني أوافقه كثيرا”.

في إحدى حانات أوهايو، سُجلت هذه الانطباعات حول المناظرة حيث قال أحد مرتادي الحانة:

“ أعتقد أنها المرة الأولى التي نرى خلالها المرشحيْن بهذه الصورة، وهذا أمر مفيد، أعتقد ان رومني كشف نقاط ضعف أوباما ونقائصه، لذلك، شخصيا، اعتبر أن رومني كان أفضل بفارق طفيف”.

الأمريكيون بدوا منقسمين في مواقفهم حسب ميولاتهم السياسية والإيديولوجية. في أحد مطاعم واشنطن، سجل مراسل يورونيوز شتيفان غْرَوْبِ هذه الانطباعات حيث قال أحد زبائن المطعم:

“أعتقد أن أوباما قدّم تفاصيل أكبر وبدا لي أكثر وعيا بأهمية بناء الطبقة المتوسطة وأكثر وضوحا بشأن إستراتيجيته. لذا، أقول: لقد فاز في هذه المناظرة”.

وتضيف هذه المرأة:

“أعتقد أن النقاش كان جيدا بين الطرفين وشعرتُ أن ميت رومني كان بالأحرى معتدا بنفسه. كانت ترتسم ابتسامة على وجهه، لكنها ابتسامة بخلفية سيئة. أوباما كان هو ذاته طبيعيا؛ يفكر فيما يقول ويتوخى الحذر في أقواله”.

مناظرة المرشحيْن الديمقراطي والجمهوري تثير اهتمام الخبراء المتتبعين للشأن السياسي الأمريكي الداخلي على غرار جوناثان بول من جامعة جورج تاون الذي يرى أنهما كانا متقاربيْن في هذه الجولة الأولى، ويقول:

“ أعتقد أن المرشحيْن قاما بأداء جيدٍ، ولم يكن هناك ما يسمى بالضربة القاضية في هذه المناظرة، وكشفا عن شخصيتهما، ولا أعتقد بوجود أخطاء كبيرة لا عند هذا ولا عند ذاك”.

النقاش بين أوباما ورومني سمح للناخبين الأمريكيين بالاطلاع على معالم الوجهة الاقتصادية والاجتماعية التي ستتخذها البلاد خلال السنوات الأربع المقبلة، وساهم في توضيح مواقف المصوتين المترددين في انتظار الجولتين المقبلتين.