عاجل

يمكن للسوق الداخلية الموحدة أن تساعد الاتحاد الأوروبي على الخروج من الأزمة المالية في حال مشاركة المجتمع المدني بنشاط أكثر في تطويرها وتعزيزها.جاء هذا في بيان اعتمده نهاية الشهر الماضي البرلمان الأوروبي بمناسبة الذكرى العشرين لإنشاء السوق الأوروبية الموحدة. فالتحدي الذي يواجه الاتحاد أكثر من أي وقت مضى هو الاستفادة من الإمكانات الموجودة لتعزيز النمو وخلق فرص عمل. و من أجل تحقيق هذه الأهداف جاءت المرحلة الثانية من السوق الداخلية الموحدة، و التي تتضمن إثني عشر مقترحا، و قدمها أمس بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ميشيل بارنييه، المفوض الأوروبي المكلف بالسوق الداخلية والخدمات. و يتوقع بارنييه أن يتم اعتماد خمسة مقترحات من أصل إثني عشر مقترحا، بحلول نهاية العام الجاري، إذا كانت هناك إرادة سياسية، على حد تعبيره.و يرى خبراء أنه من الضروري ضخ نفس جديد في السوق الداخلية الموحدة مع التركيز على الاهتمام بالمواطنين، لإزالة الفجوة بين التوقعات والواقع مع مواطنين وشركات ما زالوا يواجهون عقبات في ممارسة حقوقهم.