عاجل

السجن لمدة سنة ونصف، هو الحكم الذي قضت به محكمة الفاتيكان بحق كبير الخدم السابق للبابا “باولو غابرييلي“، بعد إدانته بسرقة وثائق سرية كشفت عن الدسائس والتوترات في أعلى دوائر الفاتيكات، وتسريبها الى وسائل الاعلام، وذلك في أعقاب محاكمة خاطفة دامت أسبوعا واحدا. ويقول رئيس المحكمة جوزيبي دالا توري:

“بانتهاكه الثقة المرتبطة بالعلاقات المهنية والدور الذي كان يقوم به فقد استحوذ على أشياء أخرجت عن سريتها بسبب مركزه تحديدا”.

وكانت المحكمة أنزلت بالمدان عقوبة لمدة ثلاث سنوات، إلا أنها خفضتها على الفور الى النصف، اعترافا بالخدمات العديدة التي أداها “غابرييلي” للكنيسة، وتأكيده على انه لم يكن ينوي أبدا أن يؤذي البابا.