عاجل

السياسة الخارجية والدفاع كانا محور خطاب المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكي ميت رومني، الذي ألقاه في المدرسة العسكرية في فرجينيا، حيث انتقد سياسة منافسه الديمقراطي الرئيس الحالي باراك أوباما في الشرق الأوسط ، وهي سياسة يثق فيها أغلب الأمريكيين.

ووعد رومني بزيادة المساعدات الى اسرائيل والالتزام بأمنها وتعميق التحالفات في دول الخليج، قائلا انه سيعمل من أجل قيام دولة فلسطينية تعيش الى جانب اسرائيل، على حد قوله، بعد أن سبق وقال خلال فيديو مسرب، ان حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني والتوصل الى سلام قد لا يطرح التفكير فيه مطلقا.

ويقول رومني:
“ من أجل السلام نقول لإيران بوضوح من خلال الأفعال وليس الأقوال فقط، بأنه لن يتم التساهل مع برنامجها النووي. وأؤكد من جديد روابطنا التاريخية مع اسرائيل والتزامنا بأمنها…وسنراجع تقليص النفقات الخاصة بدفاعنا الوطني التي أقرها الرئيس أوباما والتي خربت جيشنا”.

مواقف رومني ليس جديدة على الرأي العام الأمريكي، لكن اختيار مكان اعلانها يكتسي رمزية، تعكس أن أوباما يمكن أن يؤاخذ بشأن بعض الملفات.