عاجل

تقرأ الآن:

ردود أفعال متضاربة لدى الرأي العام الأوروبي إزاء منح بروكسيل جائزة نوبل للسلام


العالم

ردود أفعال متضاربة لدى الرأي العام الأوروبي إزاء منح بروكسيل جائزة نوبل للسلام

حصول الاتحاد الأوروبي على جائزة نوبل للسلام يثير ردود أفعال متباينة لدى المواطنين الأوروبيين بين مرحِّبٍّ ومُنتقدٍ، وذلك لغياب التوازن في مستويات المعيشة والامتيازات.
في ألمانيا يرى هانس بيتر أن الجائزة في محلها ويؤكد:

“منذ العام 1945م، لم نشهد أبدا حربا كبيرة في أوروبا، وأنا مقتنع أن ذلك لم يتحقق إلا بفضل الاتحاد الأوروبي الذي سمح بالاستمرار على النهج الذي نسير عليه حتى الآن”.

رولف ديلنبرغر له رأي مخالف ويقول:

“لا أدري لماذا مُنِحوا الجائزة..لم يبذلوا جهودا كبيرة من أجل تحقيق السلام. أنا متأكد أن هناغ ك مَن هم أكثر جدارة منهم بهذه الجائزة”.

في العاصمة الفرنسية باريس جائزة نوبل أصبحت حديث الخاص والعام على غرار يانيك الذي يرى أن استقرار أوروبا مصدره فكرة الوحدة قبل أيِّ شيء آخر، ويقول:

“نحن نعرف أن في الماضي عندما وضع الناس فكرة الوحدة جانبا، أدى ذلك إلى فتح الطريق أمام الإيديولوجيات القومية والأحزاب المتطرفة وبالتالي فُتحت الطريق لسياسات قادتنا إلى حروب. لذا، فإن منحَ جائزة نوبل للسلام لاتحادٍ يحفظ السلام داخل القارة منذ 60 عاما اعتبره نجاحا جميلا”.

لوران يرى أن هذا التتويج ما كان ليُعطَى للاتحاد الأوروبي لسبب بسيط وهو أن:

“جائزة نوبل شيءٌ رمزي، والرمز يليق منحه للإنسان أكثر من منحه للمؤسسات مهما كانت ومهما بلغت أهمية نشاطها من أجل إحلال السلام”.

منحُ جائزة نوبل للسلام للاتحاد الأوربي تزامن في العاصمة الإسبانية مدريد مع الاحتفال بالعيد الوطني. ميكيل من إقليم كاتالونيا يقول:

“الاتحاد الأوروبي لا يستحق هذه الجائزة، لأنه لم يفعلْ شيئا، وما يحدث في سوريا مثال على ذلك”.

خوان بائع البالونات غير آبه بهذه الجائزة وهي بنظره “لا حدث”:

“حصول الاتحاد الاوروبي على جائزة نوبل لا يطعمني من جوع ولا يقدِّم لطاولتي في المطبخ شيئا عندما يحين وقت الأكل”.

وفي اليونان، بلد أخطر أزمة مالية في الاتحاد الأوروبي المهددُ بالانهيار ودفع منطقة اليورو إلى الانفجار، مواقف الناس تتضمن الكثير من المرارة كما يبدو من تعليق سْتيليوس فاسيلاكوبولوس. الذي يقول:

“عن أي وحدة يتحدثون عزيزي؟ الوحدة باللامساواة السائدة بين مختلف بلدان الاتحاد الاوروبي؟ بالشمال الذي تكره بلدانه بلدان الجنوب”.

ويضيف ستاموفاليس قائلا:

“لا أؤمن قطعا بأن الاتحاد الأوروبي ساعد على إرساء الاستقرار، لو كان ذلك صحيحا لمَا كنا اليوم نعيش في ظل هذه الفوضى”.

اليونان يعاني من أزمة مالية خطيرة فرضتْ تطبيقَ سياسات تقشفية قاسية بضغطٍ من الدائنين الدوليين، من بينهم الاتحاد الأوروبي، مما أثر كثيرا على سمعة بروكسيل لدى اليونانيين.

مخاوف من انتقال أزمة مالي إلى دول الجوار بعد سيطرة الجماعات الاسلامية على شمال البلاد

مالي

مخاوف من انتقال أزمة مالي إلى دول الجوار بعد سيطرة الجماعات الاسلامية على شمال البلاد