عاجل

عشر سنوات مضت على تفجيرات بالي التي أدت الى مقتل أكثر من مائتي شخص على الجزيرة الإندونيسية، من بينهم عشرات السياح الاستراليين.ووسط إجراءات أمنية مشددة، نظمت مراسم إحياء الذكرى، في ظل معلومات بوجود تهديد وصف بالإرهابي يستهدف كبار الضيوف، من بينهم رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا جيلارد التي قالت : “نجتمع اليوم هنا لنحيي ذكرى أسوأ هجوم إرهابي استهدف شعبنا كما تعلمون. نعود إلى هنا للذكرى، ولكن أيضا لنجتمع في تحدي كامل، إننا لن ننسى أولئك الذين فقدناهم جميعا”. وقد تجمع مئات من الناجين وأقارب الضحايا، ومعظمهم من الغربيين في الحديقة الثقافية بالقرب من موقع التفجيرات.
وتقول سائحة استرالية:
“هذا محزن، ومرور عشر سنوات مثير للمشاعر. فقدنا زوجين من الأصدقاء في بالي، ولهذا السبب نشارك في إحياء الذكرى”.
وجدد اندونيسيون ادانتهم، للذين نفذوا الهجمات باسم الدين، وهم مقربون من تنظيم القاعدة. وأضيئت في الذكرى الشموع وقرأت المرثيات، واختتمت المراسم بإقامة صلوات إسلامية ومسيحية وهندوسية.