عاجل

ردود أفعال متباينة في الأوساط السياسية الأوروبية بشأن قرار منح جائزة نوبل للسلام للاتحاد الأوروبي

تقرأ الآن:

ردود أفعال متباينة في الأوساط السياسية الأوروبية بشأن قرار منح جائزة نوبل للسلام للاتحاد الأوروبي

حجم النص Aa Aa

لا يزال قرار منح جائزة نوبل للسلام للاتحاد الأوروبي يثير ردود أفعال عديدة ومتباينة في الأوساط الأوروبية وخارجها.

رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز رحب بهذه الجائزة وقال: “ هذه الجائزة هي دعوة لجعل التكامل الأوروبي أكثر قوة وللمواصلة في بناء أوروبا وعدم إهمالها”

الترحيب نفسه أبداه الرئيس الأسبق للمفوضية الأوروبية رومانو برودي الذي صرح قائلا: “المعالم الموجودة في أوروبا تذكرنا بتضحيات الشعوب الأوروبية خلال فترة الحروب، يجب تذكر هذه التضحيات، اليوم نحن نعيش في سلام، نحن سعداء، أنتم تشاهدون ما يحدث من عنف خارج حدود الاتحاد الأوروبي، في يوغوسلافيا مثلا أو في دول جنوب البحر المتوسط “

جائزة هذا العام أثارت في المقابل حفيظة بعض الشخصيات التي لم تهضم قرار منح هذا الاستحقاق لمؤسسة حكومية كالاتحاد الأوروبي.

الرئيس التشيكي فاكلاف كلوس قال: “ منح جائزة نوبل للسلام للاتحاد الأوروبي خطأ يؤسف له، خاصة وأنها كانت تمنح دائما للأفراد تكريسا لنضالهم من أجل قضية معينة ولجهودهم المبذولة في سبيل هذه القضية. أما أن تمنح لمؤسسة بيروقراطية فهذا الأمر يفرغها من معناها”

الآلاف من المتظاهرين الذين خرجوا يوم الجمعة إلى شوارع العاصمة الإسبانية مدريد نددوا من جهتهم بقرار منح الجائزة للاتحاد الأوروبي في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالقارة.