عاجل

تقرأ الآن:

الأواني المنزلية والآلات الموسيقية في إسبانيا والبرتغال تلتحق بالاحتجاجات الاجتماعية


البرتغال

الأواني المنزلية والآلات الموسيقية في إسبانيا والبرتغال تلتحق بالاحتجاجات الاجتماعية

السياسات التقشفية تدفع مجددا الإسبان والبرتغاليين إلى التظاهر في شوارع مدنهم للتعبير عن رفضهم الأمر الواقع المفروض من طرف الحكومات ودائنيها الدوليين.

حركة “الناقمون” الإسبان تنظم مظاهرةً تعبِّر فيها عن الغضب بطرق الأواني المنزلية في إطار ما تصفه باليوم العالمي للضجيج لصم آذان الذين لا يريدون سماع احتجاجاتهم الرافضة تسديد ديون تعتبر نفسَها بريئةً منها وليست مسؤولة عن تراكمها، فيما قد تطلب مدريد خطة إنقاذ الشهر المقبل من منطقة اليورو.

التظاهر بدأ بمسيرة أمام مقر الاتحاد الأوروبي قبل الوصول إلى مقر البنك المركزي الإسباني لتنتهي في ساحة “لا بْوِيرْتَا دِيلْ صُولْ” مهد حركة “الناقمون” التي شهدت النور في في 15 ايار/مايو 2011م.

الإسبان غاضبون عن نظامهم الذي يعتبرونه متحالفا مع رأس المال على حساب البشر.

في البرتغال اتخذت الاحتجاجات طابعا أكثر احتفاليةً شارك فيه عدد كبير من الفنانين في مدينة لِشبونة وفي مدن أخرى، وتحوَّلت ساحة إسبانيا في لشبونة، التي اختيرت كرمز للمعاناة الاقتصادية – الاجتماعية المشتركة للشعبين الإسباني والبرتغالي، إلى ساحة حفلات في الهواء الطلق وساحة رفض لشد الأحزمة على البطون إلى ما لا نهاية.