عاجل

فيما تصارع المراهقة مالالا يوسفزاي الموت في أحد المستشفيات العسكرية الباكستانية بعد محاولة قتلها، المنسوبة لحركة طالبان المحلية، بسبب دفاعها عن حق تعليم البنات، نُظمت تجمعات ومسيرات احتجاجية في العديد من مناطق باكستان، إضافة إلى إقامة الصلوات تضامنا مع هذه الفتاة ومساندةً للقيم التي تدافع عنها.

إحدى المعلمات تقول غاضبةً:

“الإرهاب لا علاقة له بالإسلام، والرسول عليه الصلاة والسلام جعل التعليم واجبا على كل المسلمين رجالا ونساءً. من جهة أخرى، في صدر الإسلام، خلال الحروب، منع الرسول أصحابه من التعرض للنساء والمسنين والأطفال. هؤلاء الناس الذين يدّعون اليوم تمثيلَ الإسلام ويقولون إنهم يقومون بإعلاء صوت الإسلام، أيُّ إسلام هذا الذي يتحدثون عنه؟”.

في إسلام آباد كما في كويتا وبيشاور وكراتشي وغيرها من مدن باكستان نُظمت وقفات تضامنية مع مالالا يوسفزاي تنديدا بالاعتداء شارك فيها المعلمون والتلاميذ.

مالالا يوسفزاي البالغة من العمر 14 عاما تعرضت لاعتداء رميا بالرصاص بسبب دفاعها عن حق البنات في التعليم وأصيبت بجروح بالغة الخطورة في الرأس. حالتها الصحية في تحسُّن طفيف، لكنها مازالت في غيبوبة.

السلطات الباكستانية عرضت 100 ألف دولار على كل من يساعدها في القبض على المعتدين.