عاجل

حوالي 8 ملايين بلجيكي يدلون بأصواتهم في انتخابات محلية يتنافس فيها بشدة الفلامنكيون والفالونيون على خلفية توترات سياسية وصلت حدَّ مطالبة الفلامنكيين بالانفصال عن بلجيكا.
آنفرس، ثاني أكبر مدينة في البلاد، تستقطب الأنظار لإمكانية وقوعها بأيدي الفلامنكيين الذين يعد بَارْتْ دو ويفَرْ أحدَ رموزهم السياسيين وانتزاعها من أيدي الاشتراكي باتريك جانسنس عمدتها الحالي رغم نجاحه في إعطائها بريقا اقتصاديا وثقافيا بأبعاد أوروبية.

فوز بارت دو ويفر زعيم التحالف الفلامنكي الجديد في آنفرس إذا تحقق سيشكل صدمةً في بلجيكا تزيد في حدة التصدّع القائم بين الفلامنكيين الناطقين باللغة الهولندية والفالونيين الناطقين بالفرنسية.

عملية التصويت شابتها بعض الاختلالات التقنية التي تعرضت لها أجهزة التصويت وآلات الكمبيوتر في حوالي 40 مكتب تصويت فلامنكي تسببت في تعطيل العملية وبروز طوابير طويلة من الناخبين.

“بعد ما يقارب ساعة من الانتظار، تمكنت في نهاية المطاف من التصويت…أمر مخزٍ أن أضطر وأنا في هذه السن أن أنتظر كل هذا الوقت في هذا البرد…أمر غير طبيعي”.

حكومة إيليو دي روبو الاشتراكية تدير وضعا سياسيا حساسا في الوقت الذي تنفذ فيه سياسةً تقشفية لا يكن لها المواطنون الود الكبير.

في بلجيكا التصويت إجباري، ويعاقب القانون كل من بلغ 18 عاما وتَخلَّف عن الإدلاء بصوته بفرض غرامة مالية عليه.