عاجل

خلال المناظرة الثانية بينهما ليلة الثلاثاء في نيويورك، تبادل مرشحا الرئاسة الأمريكية، الرئيس الديمقراطي باراك أوباما والمرشح الجمهوري ميت رومني، الاتهامات حول قضايا داخلية و خارجية.المرشح الجمهوري اتهم الرئيس الأمريكي بوضع الولايات المتحدة على “طريق اليونان“، بسبب ارتفاع الدين العام للولايات المتحدة خلال السنوات الأربع الماضية من حكم أوباما من عشرة تريليون دولار إلى ستة عشر تريليون دولار.
و قال رومني، إذا أصبحت رئيسا فسوف أجعل أمريكا تعمل مرة أخرى، وسوف أسلك الطريق الصحيح للحصول على ميزانية متوازنة. وهذا ما لم يقوم به الرئيس. سوف نتأكد من أنه يمكننا إصلاح الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي لضمان مستقبل الأجيال القادمة. الرئيس قال إنه سيفعل هذا لكنه لم يفعل. أنا سوف أرفع من مداخيلنا. وبالمناسبة قمت بهذه الأشياء، عندما كنت أشغل منصب حاكم وأظهرت أنني يمكن أن أقوم بها.في المقابل سعى أوباما خلال المناظرة إلى استعادة جانب من التأييد، الذي فقده بعد أدائه، الذي وصف بالضعيف، في المناظرة الأولى التي جرت قبل أسبوعين. و قال أوباما إن رومني قطع وعودا على نفسه صعبة التحقيق ولن يوفي بها، مؤكدا أنه ليس الرئيس الذي تحتاجه أمريكا، مشيرا إلى أنه جسد وعده للأمريكيين بتخفيض الضرائب. و اتهم الرئيس الأمريكي خصمه المرشح الجمهوري، بأنه جعل من الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي قضية سياسية في محاولة منه تسجيل نقاط انتخابية.