عاجل

الحملة الخاصة بالانتخابات الرئاسية الأميركية لا تزال تشهد تعبئة كبيرة وخاصة في الولايات المحورية أين يسعى المرشحان إلى إستمالة الناخبين المترددين قبل ثمانية عشر يوماً على موعد الانتخابات. ففي ولاية فرجينيا ذات الميول الجمهورية تقليدياً، أنصار المرشح الجمهوري ميت رومني يحسون بأنهم على مقربة من الفوز:

إحدى مناصرات المرشح ميت رومني تقول:

“ ميت رومني رجل صادق. أنظر إلى عائلته، إنه مؤمن بالله، أنظر إلى الرجل، ما الذي يمكن أن يرفض الناس فيه؟ “.

“ أعتقد أنه مرشح قوي، أريد رؤيته منتصراً، وأعتقد أنّ بلدنا يحتاج كثيراً إلى رجل مثله“، يضيف هذا المؤيد.

إلاّ أنّ التحولات الديمغرافية التي شهدتها فرجينيا تؤكد أنّ الديمقراطين بإمكانهم قلب توجهات الناخبين في هذه الولاية لصالحهم. في أحد مراكز للإتصالات الهاتفية لحملة أوباما، المتطوعون يسابقون الزمن لكسب تأييد الناخبين. مناصرة لأوباما تقول:

“ بالنظر إلى الأشخاص الوافدين إلى هنا، فالهدف هو الوصول إلى ما بين سبعمائة وخمسين إلى ألف مكالمة خلال المداومة، علينا بذل الجهود لإستمالة الناخبين الآن، وهو ما يعني أننا سنزيد من الإتصالات خلال السبت والأحد “.

“ الكثير من الناس يعملون، لذلك أترك الكثير من الرسائل الصوتية. والناس الذين ردوا اليوم، آراؤهم كانت إيجابية للغاية“، تضيف هذه المناصرة.

إستطلاعات كبرى شبكات التلفزيون أظهرت تقدم أوباما بينما اتفق المحللون على أن إندفاع رومني خفّ نوعاً ما ممّا جعل السباق الرئاسي أكثر تنافساً. ويحث المرشحان الخطى لجذب الناخبين المترددين لا سيما مع اقتراب المناظرة الثالثة، والاخيرة والتي ستعقد الاثنين في فلوريدا وتخصص للسياسة الخارجية.