عاجل

 
عقب التزام قادة أوروبا ببدء الرقابة المصرفية في منطقة اليورو اعتبارا من العام 2013 الذي يعد محطة أساسية في استراتيجية للخروج من الأزمة الخانقة التي تتخبط فيها المنطقة.
 
القادة الأوروبيون تعهدوا بتسريع تطبيق اجراءات النمو والوظائف عقب نهاية الاجتماعات في بروكسل.ويفترض أن يتبنى رؤساء الدول والحكومات نصا يؤكد مجددا التعهدات التي اتفقوا عليها في حزيران يونيو عندما تبنوا ميثاقا للنمو بقيمة 120 مليار يورو.
 
المفوضية وبعض الدول بينها فرنسا ضغطت من أجل بدء العمل بالية الرقابة المصرفية فيما سارعت ألمانيا على ابداء تحفظات معتبرة أن الجدول الزمني غير واقعي.
 
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل:“اتفقنا على خطة تتمثل في مجموعة من الخطوات وفقا للمبدأ الذي يضع الجودة مقابل السرعة، ما يعني أننا لا نملك رقابة لتشغيل البنوك التي ستعمل بدءا من العام 2013.“ 
 
من جهته رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي أعلن أنه تم تقرير وتحديد الجدول الزمني وأن البنك المركزي الأوروبي تعهد بالعمل بأسرع ما يمكن من أجل تطبيق الآلية خلال العام 2013.
 
“انها ثورة صغيرة، أي أن لدينا مشرف واحد لأوروبا، وبطريقة معينة فإنه يستبدل جميع المشرفين الوطنيين.تعرفون أن جوهر مشكلتنا هي الأزمة المالية.والآن سيكون لدينا مشرف واحد لأوروبا ولو كان لدينا هذا في العام 2008،لا أعتقد أن الأزمة كانت ستكون بقدر ما هي عليه الآن.
 
مراسلة يورنيوز في بروكسل أودري تيلف:“مرة أخرى فن التسوية كان سائدا،لكن حالات الطوارئ الإسبانية واليونانية ينبغي عليها الانتظار.”