عاجل

وضع المهاجرين في اليونان يزداد صعوبة على ما هو عليه، فهم لا يتمتعون بإجراءات اللجوء، واذا ما استفادوا من تلك الاجراءات فإن مراكز اللجوء والاجراءات البيروقراطية تبعث في نفوسهم الضجر واليأس، وعدم منحهم الوثائق القانونية يضعهم في خانة المهاجرين غير الشرعيين، ويولد مشاعر العداء في صفوف الاهالي ضدهم، ما يجعلهم يعانون من الهجمات العنصرية، بحسب منظمات انسانية غير حكومية. ويقول رئيس منظمة “ايتيما” لمساعدة اللاجئين “سبيروس ريزاكيس”:

“وسط الأزمة الاقتصادية وحالة الركود التي تمزق المجتمع أصبح المهاجرون كبش فداء، وبطبيعة الحال، مسألة المهاجرين واللاجئين تغذي التطرف والآراء العنصرية التي تؤدى الى هجمات عنصرية”.

وأظهر شريط فيديو التقط في مدينة “رافينا” الشهر الماضي قيام متطرفين بالتثبت من هويات باعة في أحد الأسواق، ثم يقومون بطرد كل من يفقد وثائق اقامة رسمية.

وقد تصاعد عدد هجمات المتطرفين الفاشيين ضد المهاجرين في اليونان منذ بداية الازمة الاقتصادية، فيما توجه اتهامات الى الشرطة بغض الطرف عن المعتدين.