عاجل

اختبار للحكومة الاسبانية في انتخابات محلية

تقرأ الآن:

اختبار للحكومة الاسبانية في انتخابات محلية

حجم النص Aa Aa

بعد عام على اعلان تخلي حركة “ايتا” الانفصالية عن العمل المسلح، تنتخب منطقة الباسك المزدهرة في شمال البلاد برلمانها الاقليمي.

وقد قد تكون هزيمة رئيس الوزراء “ماريانو راخوي” في هذه المنطقة رمزيا مؤلمة، بينما يعطيه الفوز المحتمل متنفسا في مناخ سياسي صعب، طغت عليه الاحتجاجات ضد تخفيض النفقات العامة، وارتفاع نسبة البطالة. وتقول احدى العاطلات عن العمل:

“أشعر بالاحباط، لم يتحقق شيء وفي كل مرة يكون الأمر أسوأ، كل شيء ارتفع سعره ويوما بعد يوما يزداد الأمر سوءا، ولأنني أبحث عن عروض العمل، أبحث في كل مكان ولا يوجد شيء”.

وقد يجد رئيس الوزراء عزاءا في منطقة غاليس الباسكية مسقط رأسه أمام ضعف الاشتراكيين، وهو يحاول أن يبقيها في دائرة حزب الشعب اليميني، رغم عدم الرضى الشعبي من سياسة الحكومة التقشفية. وسيشارك في هذه الانتخابات الحزب القومي المحافظ الباسكي، أكبر الأحزاب في المنطقة، وتقول مرشحة“بي أن في” جوسون غوروسب:

“هناك سيناريو جديد يوفر لنا فرصا من أجل الاستقرار والسلام، ويتيح لمناطق أخرى بأن يتم فيها احياء الاقتصاد”.

وتتركز الأنظار على تحالف انفصالي جديد يؤكد من خلاله حزب “باتاسونا” عودته الى الساحة السياسية، التي بدأت العام الماضي بعد أن تم حظره عام ألفين وثلاثة، وكان يعد الذراع المسلح لحركة “ايتا”.