عاجل

فضيحة الاعتداءات الجنسية لمقدم البرامج الراحل جيمي سافيل تتسبب بـ “أسوأ أزمة لقناة بي بي سي البريطانية منذ 50عاما .
يثار الجدل اليوم حولمنعها بث حلقة خاصة عن سافيل بسبب ضغوط من مديريها الكبار حين كان موعد بث برنامج بانوراما في شهر ديسمبر عام 2007.

هذا ما كشفته رسائل بريد إلكتروني حول القضية والحلقة التي ألغيت من برنامج بانوراما.
يقول منتج البرنامج ميريون جونز “كنت واثقا من أن هذه القصة ستفضح يوما ما بطريقة أو بأخرى، واذا لم نعرض الحلقة فاننا سنتهم باننا نحمي المجرم ونغطي عليه ،وفي الحقيقة كتبت رسالة بريد إلكتروني إلى المدير بيتر قائلا:” القصة قوية بما فيه الكفاية وهناك خطر كبير على سمعة بي بي سي اذا لم نبث الحلقة”.

مدير التحرير الذي اتخذ القرار بعدم بث الحلقة هو بيتر ريبنز ولكن اليوم بعد هذه الفضيحة على المدير الحالي للمحطة “جورج انت ويسل” أن يجب على الكثير من الاستفسارات حول القضية ويقول :” بالطبع سأجيب على كل الاسئلة أمام اللجنة وسيكون هناك تحقيق مستقل نقوم باعداده حول أنشطة جيمي سافيل على مدى العقود الماضية وتحقيق اخر نعرض فيه ما جرى ليلة عرض الحلقة في غرفة الاخبار في بي بي سي “.

يشار الى أن تلك الحلقة تتضمن رواية اربع ضحايا من الفتيات الصغار اللاتي تعرضن لتحرش جنسي واغتصاب من قبل سافيل وحلقة اليوم من برنامج بانوراما تعرض مدى معرفة مديري القناة باعتداءات جنسية ضد الأطفال من قبل سافيل جرت في استوديوهات البي بي سي.