عاجل

عاجل

حلب تكاد تصبح أثرا بعد عين وناسها أصبحوا وقودا لحرب لا تبقي ولا تذر

تقرأ الآن:

حلب تكاد تصبح أثرا بعد عين وناسها أصبحوا وقودا لحرب لا تبقي ولا تذر

حجم النص Aa Aa

الموت يطارد أهالي مدينة حلب من كل حدب وصوب، حتى من السماء حيث يسمع هدير الطائرات الحربية.

وجوه مذعورة في أحد الطرق الرئيسية للمدينة بعد تحليق هذه الطائرة ، صوت محركها يزذاد حدة وكأنه على إستعداد لإطلاق قذائفه.

رجال ونساء وأطفال حاولوا الإختباء ليأتي بعد ذلك مشهد أصبح مألوفا لأهالي المدينة، أطفال تحتضر واَخرون جرحى ينقلون الى أقرب مستشفى يسابقون الوقت ليطردوا شبح موت جديد.

مع إقتراب برد الشتاء وقره، ليس هناك الكثير يمكن فعله لكبح جماح وحشية الحرب، فالطعام أصبح نادرا مع تعذر العمل للحصول على أي دخل، هؤلاء الصبية يحاولون لملمة حطام الدنيا عساهم يبيعونه ليسدوا رمقهم .

حلب الشهباء تكاد تصبح أثرا بعد عين، وناسها أصبحوا وقودا لحرب لا تبقي ولا تذر،
كغيرها من المدن السورية التي تحولت الى مدن مهجورة خالية إلا من أعداد قليلة من السكان ما زالوا يحاولون الصمود وسط القتل والدمار الذي يحيط بهم.