عاجل

انتقد المرشح الجمهوري للرئاسيات الأمريكية ميت رومني السياسة الخارجية للرئيس أوباما خلال ثالث وآخر مناظرة تلفزيونية بين الطرفين. سياسة اعتبرها رومني بأنها تفتقر لاستراتيجية فعالة لمواجهة الإسلام المتطرف على حد قوله: “اهنيء الرئيس أوباما على تصفية أسامة بن لادن ومطاردة قيادة القاعدة لكن ليس بالقتل فقط سنتخلص من هذه الفوضى. سيتعين علينا وضع استراتيجية كاملة ومتينة لمساعدة العالم الإسلامي وأجزاء أخرى في العالم لنبذ التطرف الراديكالي العنيف”. رد أوباما كان عنيفا حيث قال: “يسعدني إدراك ميت رومني اليوم بأن تنظيم القاعدة يشكل تهديدا للولايات المتحدة لأن قبل بضعة أشهر كانت روسيا هي التهديد الأول بالنسبة له، روسيا وليست القاعدة، الحرب الباردة انتهت منذ عشرين عاما ورغم ذلك يواصل رومني والجمهوريون ربط سياسة الولايات المتحدة الخارجية بسنوات الثمانينات” “مهاجمتي لا تمثل برنامجا للبلاد، ولا تسوي المشاكل والتحديات التي تنتظرنا في الشرق الأوسط لإنهاء العنف السائد في المنطقة” أجاب من جهته ميت رومني. باراك أوباما الذي أكد في هذه المناظرة أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب إسرائيل في حال تعرضها إلى أي هجوم تحدث عن نوايا الجمهوريين فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للبلاد وقال: “في كل مرة عبرتم عن رأيكم بشأن السياسة الخارجية للبلاد، كان هذا الرأي خاطئ، قلتم في السابق إنه كان علينا الذهاب إلى العراق وذلك على الرغم من عدم ثبوت وجود أسلحة دمار شامل هناك” يشار إلى أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية ستقام في السادس من الشهر المقبل.