عاجل

تقرأ الآن:

أقمار اصطناعية لمعرفة اسباب تلاشي المجال المغنطيسي للأرض


الفضاء

أقمار اصطناعية لمعرفة اسباب تلاشي المجال المغنطيسي للأرض

المجال المغنطيسي الأرضي، درع غير مرئي لحماية كوكبنا وحمايتنا من أشعة الشمس الضارة. لكنه غير مستقر وبدأ يتلاشى. القطبان يغيران مواقعهما . مراصد الأرض لا يمكنها الحصول على الصورة كاملة لهذا التغيير. لكن الآن فقط بدأنا نفهم هذه القوة الحيوية وسلوكها المحير. هذا المجال المغنطيسي المعرض إلى اشعة الشمس الحارقة، يصطاد بعض الجسيمات االمحملة بالكثير من الطاقة، ويرسلها إلى المناطق القطبية. باصطدام الجسيمات المشحونة مع جزيئات الغاز في الغلاف الجوي نحصل على الضوء المرئي: انه الشفق، مظهر جميل من مظاهر المجال المغناطيسي للأرض. ويؤكد العلماء أن المجال المغنطيسي للأرض يتناقص باستمرار، لفهم هذه الظاهرة، اقمار اصطناعية تولت مهمة البحث العلمي. حالياً، هناك أكثر من 100 مرصد مغنطيسي، ترتبط بشبكة عالمية، واحد منها في الدانمارك .انه يعمل بدقة كبيرة جداً لقياس وتسجيل التغيرات في المجال المغنطيسي عبر القارات والجزر. لكن لا يمكن للمراصد الأرضية دراسة تغطي المحيطات الواسعة التي تحيط بنا. لذلك لإكمال الخرائط المغنطيسية تم وضع مغنطيسية في المدار.
الأقمار الصناعية لها القدرة على قياس مقدار واتجاه المجال المغنطيسي بدقة وفي كافة أنحاء العالم. انها تعمل كالمراصد الأرضية، مزودة هي ايضا بالمغنطيسية، كالتي اسسها مهندسو المعهد الوطني للفضاء في الدنمارك .
اجهزتهم تعمل بفضل لفائف هي في الواقع أجهزة استشعار تعريفية. في العام 1999 اطلق الدانماركيون اول قمر صناعي مغناطيسي في المدار. القمر الصناعي أورستد، لا يزال يعمل. البيانات التي جمعها توضح بان الأقطاب المغنطيسية تتحرك بسرعة متزايدة. بعثة جديدة، ستنطلق قريبا، من قبل وكالة الفضاء الأوروبية للتعمق في دراسة تكوين الحقل المغنطيسي للأرض، وقياس التغيرات في المكان والزمان. كوكبة من ثلاثة أقمار صناعية متشابهة في مدارات متباينة.

قمران صناعيان في اطار مشروع سوارم سيدوران معا في نفس الارتفاع، اما الثالث فانه سيحلق على مسافة أعلى، الأمر الذي سيعمل على تحسين عينات القياس. بذلك الحصول على رؤية جديدة في عمليات الكهرومغنطيسية ، خارج وداخل الأرض سيكون ممكناً. بيانات الأقمار الصناعية التي أكدتها البيانات الأرضية، تساعد على تحسين فهمنا المتعلق بتغيير بيئة الأرض ودور البشر في هذا التغيير.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الأحياء الفلكية للكشف عن سر الحياة

الفضاء

الأحياء الفلكية للكشف عن سر الحياة