عاجل

الضغوط تزداد على رئيس الوزراء الأسباني ماريانو راخوي لطلب حزمة إنقاذ. معدل البطالة وصل إلى خمسة وعشرين بالمئة بعدما أشار سانتاندير، أكبر مصرف مقرض إلى أن أرباحه في الربع المالي الثالث تراجعت نتيجة شطب إستثمارات العقارات السامة.

تقول نائب رئيس الوزراء: “جميع التقارير عن البطالة تؤكد لنا أنه يجب عدم التباطؤ في وتيرة الإصلاحات، يجب أن نعمل بسرعة وبصعوبة لزيادة معدلات النمو والتوظيف في أسبانيا”.

هذه الإحصاءات تأتي قبيل نشر البنك المركزي الأوروبي لمعدلات النمو والعجز في السابع من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. محللون كثيرون يتوقعون عدم تمكن أسبانيا من التوصل لأهدافها المالية هذا العام وحتى العام المقبل، ما قد يزيد من معدلات الديون التي يتوقع أن تحتاجها.