عاجل

عاجل

الأوكرانيون يدلون بأصواتهم الأحد لتجديد برلمانهم

تقرأ الآن:

الأوكرانيون يدلون بأصواتهم الأحد لتجديد برلمانهم

حجم النص Aa Aa

الأوكرانيون يتوجهون الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار برلمانهم الجديد في ظل استمرار الانقسام التقليدي للبلد بين شرق موالٍ لروسيا يمثله الرئيس الحالي فيكتور يانوكوفيتش وغرب معارِض لهذا التوجه يحلم بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والعيش حسب النموذج الغربي.السياسة التي ينتهجها الرئيس يانوكوفيتش تثير استياء غرب أوكرانيا وبعض الموالين للحزب الحاكم على غرار هذا المناضل في الحزب الحاكم، “حزب الأقاليم“، الذي عبِّر عن عدم رضاه عن أداء السلطة قائلا إنه لن يمنح صوته لحزبه، لأنه سئم الأوضاع الحالية:
“أود أن أصوِّت لشخص جديد من حزب جديد، لأنني شبعتُ مما يحدث حاليا”.
وتضيف فتاة عابرة سبيل: “سأصوتُ لحزب الأقاليم، لأنه حزب يسمح لك بالثقة في غد أفضل”. موسيقى ورقصات شعبية في الساحات العامة تحاول منح هذه الانتخابات زخمها وتشجيع الناخبين على التصويت.في هذه المنطقة الشرقية من أوكرانيا تعد حظوظ المعارضة في الحصول على مقاعد في البرلمان ضئيلة جدا، لكن الاستياء من سياسة يانوكوفيتش في مواجهة صعوبة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية تترك للمعارضين بعض الأمل.في هذه الأثناء، غرب أوكرانيا مصممٌ على التصويت ضد السلطة الحالية. مدينة لفيف التي تُعد عاصمة غرب أوكرانيا المعروف تاريخيا بمعارضته السلطة وتصويته لأحزاب المعارضة الموالية للغرب وللانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي تستعد لانتخابات الأحد البرلمانية بتصميم على معاقبة السلطة الحالية. رومان كوشوفيي من لجنة مصوتي أوكرانيا في لفيف يقول: “تقليديا، منطقة لفيف تدعم الأحزاب القومية الأوكرانية، وتعوَّد ناخبونا هنا على التصويت لفائدة المرشحين القوميين – الديمقراطيين، ويذهبون أحيانا إلى حدِّ التصويت لقوميين أكثر راديكاليةً. لذلك، الأمر لا يُعدُّ مفاجأة كبيرة، وغالبية الأصوات هنا ستعود للأحزاب الثلاثة المعارِضة للحكومة”. الغرب الأوكراني المعارض للسلطة يدافع بشراسة عن جعل اللغة الأوكرانية قوية في البلاد وإعطائها المكانة اللائقة بها أمام اللغة الروسية التي يدافع عنها الشرق والجنوب. هذه الطموحات سيفصل فيها الصندوق يوم الأحد.
مراسلة يورونيوز من لفيف إيفغينيا رودينكو تعلق قائلة: “لم تحدث تجاوزات جديرة بالذكر خلال الحملة الانتخابية في لفيف وإقليمها، يقول المراقبون، لكنهم لا يستبعدون حدوث ما يسمونه استفزازات يوم الانتخابات”.