عاجل

تقرأ الآن:

في ظل انتقادات دولية وتحالفات داخلية اوكرانيا تختار نوابها هذا الأحد


أوكرانيا

في ظل انتقادات دولية وتحالفات داخلية اوكرانيا تختار نوابها هذا الأحد

الأحزاب السياسية الأوكرانية تواجه تحديات كبيرة: لاعبوها الاساسيون من المجتمع الدولي او التحالفات الداخلية.

حزب المناطق، وهو حزب الرئيس يانوكوفيتش ينظر بقلق متزايد إلى الانتقادات القادمة من الخارح خاصة بعدما إنتقدت كلا من وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ومفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الممارسات حيال استخدام الموارد الادارية لتعزيز مواقع مرشحي الحزب الحاكم، الى جانب نقص تمثيل عدد الاحزاب السياسية في الدوائر الانتخابية.

سيرجي تيغيبكو، وزير الشؤون الاجتماعية الأوكرانية يقول :

“هذه الانتخابات تعتبر ديمقراطية وتشجع على عملية التفاوض بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي والتفاوض مع المؤسسات المالية. ورغم أن هذه المنظمات تبقى خارج السياسة، لكن يتبعها القادة، في النهاية انها تمثل دول الاتحاد الأوروبي “.

حركة ارسيني ياتسينيوك وحزب رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيمشيكنو توصلا الى أرضية مشتركة لتشكيل تحالف مع حزب سفوبودا، اليميني المتطرف

ارسيني ياتسينيوك:
“ بالنسبة للأساس الإيديولوجي، ستكون هناك قوائم سياسية منفصلة مع سفوبودا. سفوبودا هو طرف واحد وباتكفيشينيا طرف آخر. لدينا خلافات أيديولوجية، وهنا سيكون دور الناخب الأوكراني لحسم قراره ولكن هناك عشر نقاط سيتم الاتفاق عليها
حسب نتائج التصويت، بدءا من قوانين مساءلة الرئيس والنواب وصولاً إلى القوانين الاقتصادية والاجتماعية “.

استطلاعات الرأي اشارت الى ارتفاع شعبية الحزب الشيوعي الأوكراني، رغم خطابه المعادي للأوليغارشية وحنينه للاتحاد السوفيتي السابق الا أنه قدم دعمه النيابي خلال العامين الماضيين لحزب المناطق وهو حزب أعضاؤه في الغالب من القلة الغنية خلال العامين الماضيين. وعلى أي حال لكي يتمكن حزب المناطق من الفوز في الانتخابات
سيحتاج إلى دعم الشيوعيين لتحقيق أغلبية برلمانية.

زعيم الحزب الشيوعي الأوكراني بيترو سيمونينكو يقول :
“سنصوت بغض النظر عمن سيقدم مشاريع القوانين، إذا كان ذلك لصالح المواطن، فسوف ندعمه، على اي حال إذا كان الاقتراح سيكون على حساب مصالحنا، فلن
نصوت عليه، بغض النظر عمن عرضه”.

أوكرانيا تختار نوابها هذا الاحد في اعقاب حمله طغى عليها غياب المعارضة يوليا تيموشنكو المسجونة، وهي قضية تشكل إحدى نقاط الخلاف الأساسية بين كييف وبروكسل التي تعتبرها قضية اضطهاد سياسي.