عاجل

قضايا ضد توسع نفوذ عصابات المافيا في ايطاليا

تقرأ الآن:

قضايا ضد توسع نفوذ عصابات المافيا في ايطاليا

حجم النص Aa Aa

قضايا مفتوحة تخص مكافحة الجريمة المنظمة في إيطاليا. من روما الوكيل المساعد لإدارة مكافحة الجريمة المنظمة في بلارمو “أنطونيو إنغرويا“، وقد حاورته الصحفية في يورونيوز “ميشالا مونتي”.

يورونيوز:
“أنطونيو إنغرويا، مرحبا بك”.

أنطونيو إنغرويا:
“أسعد يومك”.

يورونيوز:
“نتائج التحقيق الجاري على مدى أربع سنوات بخصوص العلاقات القائمة بين الدولة والمافيا غير مسبوقة. على لائحة المتهمين من زعماء الجريمة المنظمة نجد شخصيات يمثلون مؤسسات هامة من الصف الأول والاتهامات خطيرة جدا: من قبيل محاولة ارساء ميثاق للتستر على العرابين، وهذا طرح جعلكم تتهمون بالتخريب. كيف تقبلتم ذلك؟”.

أنطونيو إنغرويا:
“لقد نسبت الي ادعاءات كثيرة وهذه إحداها، والمهم هو صحوة الضمير وعدم القلق. وفي محكمة بلارمو لدينا ضمير يقظ”.

يورونيوز:
“لنتحدث عن هذه الحقبة المأساوية، الممتدة بين اثنتين وتسعين وأربعة وتسعين، والتي شهدت وقوع سبعة تفجيرات قتل خلالها أكثر من عشرين شخصا، وهي الفترة ذاتها التي اغتيل خلالها القاضيان فالكوني وبورسيلينو. وكان ذلك يرتبط أيضا بانهيار نظام سياسي ومولد نظام آخر: إذ تم المرور من الجمهورية الأولى الى الجمهورية الثانية. ما هي العلاقة بين هذين العنصرين؟ وأنت قلت عديد المرات إن إيطاليا بلد يخاف من الحقائق الكبرى”.

أنطونيو إنغرويا:
“هذه المجازر أثرت في بداية الجمهورية الثانية في ايطاليا منذ التسعينات، وخلال تلك الفترة اكتشفنا وجود أطراف من الدولة كانوا يتفاوضون مع منظمات إجرامية من المافيا بشأن اتفاق جديد للتعايش، وهذا ما يشكل موضوع هذه المحاكمة”.

يورونيوز:
“وهل ماتزال هذه العلاقة السرية قائمة حتى يومنا هذا؟”

أنطونيو إنغرويا:
“ليس من المفاجئ أن يحاول بعض عناصر المافيا رسم اتفاقات جديدة مع سياسيين ايطاليين، ممن يحاولون عقد تحالف جديد مع الجمهورية الثالثة، (أي مع الفائز في الانتخابات المقبلة)”.

يورونيوز:
“بعد مرور عشرين سنة لم تتضح الحقيقة بشأن مدبري اغتيال باولو بورسيلينو، وقد أقسمت أمام قبره أنك ستبحث عن الحقيقة مهما كلف الثمن. والآن تقول إنك أقرب ما يمكن من تلك الحقيقة، وبينما تبدأ المحاكمة ها أنت تغادر. لماذا قبلت هذه المهمة في غواتيمالا؟”.

أنطونيو إنغرويا:
“أريد من ناحية، أن أطلق من جديد على مستوى دولي التحقيقات الخاصة بفالكوني وبورسيلينو والمجموعة المناهضة للمافية والعاملة في بلارمو. ومن ناحية أخرى، اخترت هذا الوقت لبدء تجربة دولية جديدة ، لأن التحقيقات اكتملت”.

يورونيوز:
“إذن تعتقد أنك قمت بكل ما في وسعك، فيما يخص هذه القضية؟”.

أنطونيو إنغرويا:
“وأنا متحرر من منصبي في الادارة سأشارك (حتى وإن كنت بعيدا في غواتيمالا)، في هذا النقاش الساخن والمتواصل في ايطاليا من أجل الوصول الى الحقيقة، وسأسمع صوتي أكثر من ذي قبل”.

يورونيوز:
“أنطونيو إنغرويا شكرا لك”.