عاجل

تقرأ الآن:

انشغالٌ بمصير مسلمي الروهينغا في ميانمار بعد تجدد الاعتداءات عليهم


ميانمار

انشغالٌ بمصير مسلمي الروهينغا في ميانمار بعد تجدد الاعتداءات عليهم

مسلمو الروهينغا في ميانمار يتعرضون لهجمات وحشية تقول منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية داعية سلطات هذا البلد إلى حماية هذه الطائفة التي تعتبرها الأمم المتحدة أكثر الأقليات اضطهادا في العالم. وعبَّرتْ المنظمة عن بالغ قلقها إزاء مصير آلاف مسلمي الروهينغا النازحين من ولاية راخين غربي ميانمار حيث دُمِّر في إحدى بلداتها أكثر من 800 من مساكن المسلمين.

سلطات ميانمار تتحدث عن حوالي 64 قتيلا خلال الأيام الأخيرة بعد أن كانت قدرتهم بــ: 112، لكن هيومن رايتس ووتش تشكك في هذا العدد وتخشى أن تكون الحصيلة الحقيقية أكبر مما تم التصريح به.

صور الأقمار الصناعية تبين أن منطقةً كاملة ذات أغلبية مسلمة تم محوها من الوجود.

توم مالينوفسكي متحدثا باسم هيومن رايتس ووتش يقول:

“أحيانا الديكتاتوريون يجعلون من إثنية معينة أو من أقليات دينية في بلدانهم مصبًّا لكل الأحقاد من أجل إلهاء الشعب عن التجاوزات التي تقوم بها حكوماتهم ذاتها، وهذا بالذات ما فعلته حكومة بورما خلال عقود كاملة”.

اتحاد مسلمي ميانمار ألغى الاحتفال بعيد الأضحى أمام هول المأساة الإنسانية الجارية هناك، في الوقت الذي اعترفت فيه سلطات ميانمار بتعرُّض قرى بأكملها وأجزاءٍ من مدن وبلدات للإحراق بولاية راخين هذا الأسبوع، لكنها لم توفر الحماية للمعتدَى عليهم من طرف البوذيين.

الروهينغا لا تعترف بهم حكومة بلدانهم كجزء من سكان البلاد بل تنظر إليهم رسميا كلاجئين من بنغلاديش ودول جوار أخرى وترفض منحَهم الجنسية الميانمارية، فيما يلقون في بنغلاديش حيث يلجأون من القتل والإبادة البوذية معاملةً سيئة وعدمَ قبول بهم.

هيومن رايتس ووتش تدعو إلى معالجة هذه الأزمة معالجة جذرية لتفادي تطورها إلى ما لا تحمد عقباه في المستقبل، لأنها قد تهدد الانسجام الاجتماعي والإصلاحات الجاري تنفيذها في البلاد منذ فترة.