عاجل

تقرأ الآن:

باراك أوباما: هل سيمثل مرة أخرى الحلم الأميركي بالنسبة للمجتمع الأميركي


Insight

باراك أوباما: هل سيمثل مرة أخرى الحلم الأميركي بالنسبة للمجتمع الأميركي

لنفكر الآن في بعض كلمات خطاب النصر لباراك أوباما في شيكاغو قبل أربع سنوات، تنضم إلينا كارين ترافرز، مراسلة قناة ايه بي سي والتي رافقت حملة أوباما الانتخابية.
مرحباً بك وشكرا لمشاركتك معنا.

كارين ترافرز:

مرحبا بول.

يورونيوز:
كارين في تلك الليلة قال أوباما “ بسبب ما قمنا به هذا اليوم، وفي هذه الانتخابات، وهذه اللحظة بالذات، حدث التغيير في أميركا. خطاب عظيم ولكن ما المجال الرئيسي للتغيير خلال فوزه بالرئاسة؟ “.

كارين ترافرز:
الرئيس قال إنه جاء، وفتح حقبة جديدة من الشفافية وكثير من منتقديه يقولون إنه لم يفعل ذلك. البيت الابيض أشار أيضا إلى إعتماد بعض السياسات على الفور والأشياء التي وعد بها أثناء الحملة الانتخابية هي جزء من رسالة التغيير هذه. كان دائما يعد خلال الحملة، وفي الخطب بالقيام بجهود في مجال حقوق مثليي الجنس، وهذا الوعد أحد أبرز الوعود الكبيرة التي تميزه كثيراً عن بقية الرؤساء السابقين. وبالطبع قانون الرعاية الصحية واحد من أكبر الأشياء التي ستذكر للرئيس.

يورونيوز:
طبعاً لقد شدّ إهتمام الأميركيين كثيراً عندما قال لهم: سأصغي إليكم، فإلى أي مدى
كان الرئيس في الإستماع إلى الساحة السياسية، الكونغرس، وحزبه وربما إلى حتى معارضيه السياسيين؟

كارين ترافرز:
هناك أيضاً الناخبون، وهذا هو الشيء الذي أكد أوباما أنه لم يقم به على أكمل وجه خلال أربع سنوات من الحكم. كثيرا ما قيل للرئيس عن ماذا تتأسف، وقد أجاب هناك فشل في التواصل. فشل في التواصل مع سياسته، فشل في التواصل مع إنجازاته، هذا ما تحدثت عنه، فهناك الإستماع ولكن أيضا التعامل مع الناخبين والتعامل بالطبع مع الكونغرس.

يورونيوز:
نظرة سريعة على سياساته الاقتصادية. كان لديه الفضل في دفع أرقام البطالة إلى التحسن خلال شهر سبتمبر، حقنة نافعة كما نقول، هل هذه علامة على أنّ سياسته الاقتصادية قد بدأت في العمل؟

كارين ترافرز:
نوعاً ما، ولكن يقولون أيضاً إنّ الاقتصاد شهد تحسناً طبيعياً في العامين الماضيين، إن الأمور تحسنت على نحو أفضل، يقولون إن الشركات باتت أكثر استعدادا لتوظيف الأشخاص وأكثر استعدادا للإستثمار وأنها في السابق كانت أكثر حذراً وعلى الهامش، بسبب مخاوف التوجهات العامة للاقتصاد.

الآن سيقول الرئيس: أنظروا إلينا معدل البطالة تقلص إلى دون ما كان عليه عندما إستلمت الرئاسة ولكنه ليس جيداً بما فيه الكفاية والسبب: أننا لم تعتمد خطة العمل التي كنت أريد إعتمادها. سيقول لقد طرحت برنامجا للقيام بذلك ولكن لم أتمكن من التوصل إلى أي اتفاق مع الكونغرس “.

يورونيوز:
قبل أربع سنوات وقف الشاب الأميركي، الأفريقي الأصل والقليل الخبرة أمام الأميركيين كالرئيس الرابع والأربعين، كان رمزاً للأمل، هل نجح ذلك؟

كارين ترافرز:
حسنا، أعتقد أننا سنجد الجواب على هذا ليلة الانتخابات، الناخبون سيقررون ما إذا كان رمزاً للأمل أم لا، لقد كان هذا أحد أكبر التحديات التي واجهت الرئيس في الحملة الانتخابية. خطابه في مؤتمر شارلوت منذ أسابيع كان حول التفاؤل بالمستقبل وقد تحدث عن تحسن الأمور في المستقبل لأنّ الناس متشائمون من الوضع على مدى السنوات الأربع الماضية. لقد شاهدوا الرئيس يأتي مع الكثير من الوعود والآمال وقد وضع جدول أعمال لهذا، لكن تبين أنّه من الصعب تحقيق ما كانوا ينتظرون.

يورونيوز:
كارين، شكرا جزيلاً لمشاركتك معنا.

كارين ترافرز:
شكرا لك.