عاجل

يحتدم الصراع بين المرشحين للرئاسيات الأمريكية باراك أوباما وميت رومني وذلك قبل خمسة أيام عن موعد هذه الانتخابات. إعصار ساندي المدمر أخلط حسابات أوباما ورمني حيث اضطرا إلى تغيير برنامج حملتهما الانتخابية لمواكبة الكارثة. لكن من هو المستفيد الأول من تداعيات هذا الإعصار؟ سؤال طرحه مراسلنا في الولايات المتحدة على الخبير السياسي باتريك غريفينغ الذي أجاب قائلا: “ هذا الحدث أعطى الرئيس أوباما قاعدة طبيعية من خلال تحمل مسؤولياته كقائد عام للبلاد والاستجابة لمتطلبات المنكوبين والمواطنين، الحاكم رومني من جهته لا يستطيع منافسة أوباما في هذا الجانب، عليه أن يسير بحذر في طريق ضيق من دون أن يظهر تجاهلا أو غطرسة وهذا الأمر ليس بالسهل”.

مراسل يورونيوز شتيفان غروبي يقول: “أيام قليلة تفصلنا عن الموعد الانتخابي والحملة الانتخابية توشك على نهايتها، مواكبة السياسيين للكوارث الطبيعية كثيرا ما تكون تلقائية ولو أن الرئيس أوباما يرى أنه بإمكانه الاستفادة من هذه الكارثة بصفته الحارس الأول للبلاد”.