عاجل

كان ميت رومني مفاجأة في سباق الرئاسة الامريكية. محافظو حزبه كانوا ضد ترشيحه. كما أنه وقع في العديد من الأخطاء أثناء الحملة الانتخابية، أخطاء وضعته في موقع محرج في بعض الأحيان. وبالتأكيد لم يكن الأوفر حظا للفوز بالسباق في بدايته.
كما أن اختياره لمنصب نائب الرئيس من وسط المتشددين جلعه في موقع حرج أمام ناخبي أوباما. بعض المحللين اعتبروا أن حملته لم تكن مصوبة كما يجب. أساء المرشح الجمهوري للبيت الابيض لمضيفيه عندما زار لندن، حيث شكك بالترتيبات الأمنية لدورة الألعاب الأولمبية. وفي مناقشة السياسة الخارجية، كرر الخطأ الذي كان قد أدلى به عدة مرات من قبل، حيث تجاهل أن العراق يقع بين ايران وسوريا.

لكن المفاجأة كانت عندما تمكن من الفوز في المناظرة الأولى عندها دخل السباق وأثبت نفسه. هذه اللحظة كانت محورية في السباق إلى البيت الأبيض وكل الاستطلاعات التي بنيت قبلها فقدت قيمتها لأن رومني أكد عندها أنه داخل السباق.