عاجل

غداة الصفعة التي تلقتها حكومة ديفيد كامرون البريطانية من نواب محافظين يعارضون التوجه الأوروبي ومعارضين عماليين طالبوا بتخفيض موازنة الاتحاد الأوروبي، أكد وزير المالية البريطاني “جورج أوسبورن” التزامه التوصل الى اتفاق جيد لبريطانيا، بشأن موازنة الاتحاد لعدة أعوام، ويقول أوسبون يقول:

“كل واحد يريد أن يرى تخفيضا لحجم ميزانية الاتحاد الأوروبي. المفاوضات بدأت للتو، … ولكن لنكن واضحين: لن نقبل باتفاق غير مناسب لبريطانيا”.

وتثار مسألة شبح عودة الانقسام الداخلي بشأن أوروبا، الذي تسبب في سقوط حكومتي “مارغريت تاتشر” و“جون مايجور” المحافظتين. ويقول زعيم المعارضة العمالي “إد ميليبند”:

“إنه لا يستطيع إقناع الزعماء الأوروبيين، وهو لا يستطيع حتى إقناع المشرعين من صفه. إنه ضعيف في الخارج وفي الداخل أيضا. إنه جون ميجور مرة أخرى”.

ويرى مسؤولون في حكومة التحالف أنه إذا لم يتم التوصل الى اتفاق، فقد يتم العمل بموازنة سنوية للاتحاد الأوروبي، بدلا من موازنة على مدى سبعة أعوام.

نائب رئيس الوزراء البريطاني اللبرالي الديمقراطي الذي يؤيد التوجه الأوروبي “نك كليغ” انتقد العماليين، الذين وقفوا الى جانب المعارضين للتوجه الأوروبي:

“ما لن تحققه أبدا هو أن تدوس برجلك وتقول حسنا نريد أن نكون جزءا من هذا النادي، ولكننا نريد أن نعيد كتابة قوانين اللعبة من جانب أحادي. تعلمون أنها مقاربة غير واقعية”.

مهمة الحكومة المحافظة تقليص حجم الموازنة يبدو مستحيلا، وقد يعزل ذلك البلد ويضعف كامرون، ويشجع المستائين من التوجه الأوروبي.