عاجل

تقرأ الآن:

عام على ترؤس دراغي لرئاسة البنك المركزي الأوروبي


مال وأعمال

عام على ترؤس دراغي لرئاسة البنك المركزي الأوروبي

عام مر على رئاسة ماريو دراغي للبنك المركزي الأوروبي. لدى تسلمه الرئاسة كانت منطقة اليورو غارقة في أزمة ديون منذ بضعة أشهر، وخصوصا اليونان التي كانت على وشك الإفلاس.

بعد عام واحد، الأزمة لم تنته لكن الأسواق سجلت بعض الإنتعاش إثر وعود دراغي الذي قال: “سنتخذ كل الإجراءات اللازمة لإنقاذ منطقة اليورو والعملة الموحدة”.

أبرز الإجراءات التي اتخذها دراغي هي التخفبض القياسي لمعدل الفوائد على القروض ليكسر المعدل الأدنى وهو واحد بالمئة ويصل إلى معدل صفر فاصلة خمسة وسبعين بالمئة.

بعد ذلك، أجرى دراغي تعديلا على برنامج شراء سندات الدين الطويلة الأمد وجعل عمليات الإصلاح في الدول المستدينة شرط أساسي لتلقي قروض، لكن لتفادي اللوم بالتحكم بسياسات الدول، اشترط دراغي طلب خطة للإنقاد قبل منح القروض.

دراغي نجح في الحفاظ على ثبات الاسعار عبر التحكم بمعدلات الفوائد، لكن أمامه تحديات كبرى بينها الإرتفاع الحاد في معدلات الفوائد على سندات الدين الأسبانية، تشاؤم المحللين بشأن النمو الإقتصادي الأوروبي وفشل الحكومات في توحيد رؤيتهم لمواجهة أزمة الديون.